|
|||||||
| مــنــتــدى ديــوانــيــة الــشــبــاب منتدى خاص بالرجال .. يمنع مشاركة النساء |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
![]() ![]()
![]()
|
هل يجوز أن يمشي في الغرفة المغلقة بعد الجماع عارياً
لقد قرأت كلامك عن بعض الأمور الممنوعة (غير المباحة) وذكرت منها المشي عرياناً . ماذا عن المشي عارياً في غرفة النوم الخاصة والمنفصلة عن المنزل وذات الأبواب المغلقة بعد جماع الزوجة ؟. الحمد لله إذا كان الحال كما ذُكر في السؤال فإن ذلك جائز ، لأنه يجوز لكل منهما النظر إلى الآخر بنيَّة الاستمتاع . ويراجع جواب سؤال رقم ( 3801 ) والذي جاء عن النبي حفظ العورة إلا من الزوجة أو ملك اليمين فعن بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ قال حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟ قَالَ : ( احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ) فَقَالَ : الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ قَالَ :( إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ قُلْتُ وَالرَّجُلُ يَكُونُ خَالِيًا قَالَ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ ) رواه الترمذي (الأدب/2693) وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (2222) ، ويدل الحديث على أنه ينبغي على الإنسان الاستتار إذا كان خالياً ، والله أعلم . هل يجوز أن يجامع زوجته في الحمام ما حكم أن يجامع الرجل زوجته في دورة المياه - أجلّك الله - فإن البعض يستحم مع زوجته فيفتن بها فما هو الجواب ؟. الحمد لله أخي السائل وفقك الله للخير وأغناك بما أحل لكعما حرم عليك ، ما ذكرته في سؤالك يجاب عنه بملاحظة ما يلي : 1- دورات المياه فيوضعها الحالي في البيوت الحديثة كما في بلدك تختلف اختلافاً كبيراً عن أماكن قضاءالحاجة في السابق والتي تسمى الكنف والحشوش والتي كانت مجمعاً للنجاسات والهواموالنتن ، أما الدورات الحالية فليس فيها من ذلك شيء، وإنما يحافظ عليها طاهرة نظيفةوليس فيها شيء من أعيان النجاسات . وبالتالي فإن لها حالاً أخرى غير حال أماكن قضاءالحاجة في السابق ، وبينهما من الفروق ما لا يخفى عند أول نظر ، وعليه فلا يظهروجود مانع معتبر يمنع من قضاء الوطر فيها عند الحاجة إلى ذلك من نحو ما ذكرته . 2- قضاء الإنسان وطره من أهله يكون في أحيان كثيرة استجابة لحالة انفعاليةنتيجة رؤية أو ملامسة أو نحو ذلك ، ولذا فإن إطفاء الشهوة عند ثورانها في هذه الحالسبيل للعفاف وغض البصر، وكف جموح الشهوة ، وقد أرشد إلى ذلك النبي صلى الله عليهوسلم في الحديث الذي رواه مسلم (1403) عن جابر أن رسول الله رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها [أي تدلك جلدا موضوعا في الدباغ] فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابهفقال : (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكمامرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه) وأخرج أحمد (19403) واللفظ له، وابنماجة (1853) وابن حبان في صحيحه (4171) عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله : (لا تؤديالمرأة حق الله – عز وجل – عليها كله حتى تؤدي حق زوجها عليها كله، لو سألها نفسهاوهي على ظهر قتب لأعطته إياه) .3- ومع ذلك فينبغي ألا يذهل المسلم مع ثورانشهوته عن استحضار نية العفاف والاستمتاع بالطيب المباح، فإن عمله بذلك يكون صدقةوبراً كما قال : (وفي بضع أحدكم صدقة) . قالوا: يا رسول الله : أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال : (أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكانعليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) أخرجه مسلم (1006)من حديثأبي ذر .وعليه أن يذكر المأثور من الذكر في هذه الحال كما قال صلى الله عليهوسلم : (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطانوجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً)أخرجه البخاري (6388)، ومسلم (1434) من حديث عبد الله بن عباس . وفقك الله وبارك فيكوبارك لك .الكلام أثناء الجماع لإثارة الشهوة هل يجوز التلفظ بكلام خارج ( كلام غير مباح ) أثناء الجماع لإثارة الشهوة عند الزوجة ؟ . الحمد لله يجوز للزوج والزوجة أن يتلفظا بما يشاءان مما يثير الشهوة عند الجماع ، ولا يشترط أن يكون ذلك مما ورد في السنَّة ، لكن لا يجوز أن يكون الكلام من المحرمات الشرعية كأن يكون كذباً أو قذفاً ، فذِكر الأعضاء الجنسية بألفاظها العرفية ، أو غيرها مما يثير الشهوة بقول أو فعل فالأصل فيه الإباحة . وذهب بعض أهل العلم إلى كراهية هذا ، ورأوه منافياً لمكارم الأخلاق ، والصحيح أنه جائز ، وأننا لو قلنا بالكراهية فإنها تزول بأدنى حاجة ، والحاجة متوفرة هنا . وإذا كان يجوز للزوج لمس فرج زوجته والنظر إليه والاستمتاع به ، فإن يجوز من باب أولى أن يسميه باسمه استثارة لزوجته ، والعكس – كذلك - وانظر جواب السؤال رقم : ( 13621 ) . والله أعلم .
|
||
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
حكم قراءة القصص الجنسية بين الزوجين هل يجوز قراءة القصص الجنسية بين الزوجين وذلك بغية الحصول على المزيد من المتعة ؟. الجواب: الحمد لله في قراءة القصص الجنسية ولو بين الزوجين مفاسد كثيرة منها : ?أ- الحصول على هذه القصص سيكون إما بشرائها أو استعارتها وذلك لا يجوز لما فيه من تشجيع على طبعها ونشرها ونجاح ترويجها بين الناس ، والله تعالى يقول ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَان ) المائدة/2 . ?ب- وهذه القصص إنما يكتبها أهل الفسق و المجون وكثير منها يكتبها الكفار وهم لا يرعون ديناً ولا أدباً ولا خلقاً فيما يكتبون ، وقراءة ذلك وسيلة لنقل انحلالهم و عاداتهم السيئة بين الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، والنبي يقول ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ) . رواه البخاري (5534) ومسلم (2628) قال الحافظ : في الحديث النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا. ( فتح الباري 4/410) ?ج- ما في هذه القصص من الكذب و المبالغات و تخييل الأحداث ما يؤثر على نفس القاريء بالسلب والإثم والحرج وضعف رضا كل من الطرفين بشريكه . ?د- لا يؤمن من وقوع هذه القصص في أيدي الأبناء فتفسد أخلاقهم و تجرهم إلى الرذيلة أو يسيئون ظنهم بوالديهم ، وقد لا يشعر الأبوان بذلك فيتحملون وزر أبنائهم ولا ينفع الندم حينئذٍ . لهذه المفاسد وغيرها لا يجوز قراءة هذه القصص أبداً ، وفي الحلال غنية وفي ما فتح الله من أبواب المباح ما يكفي للمتعة التي يرضى عنها الله وتحفظ الفرد والمجتمع من انتشار الفساد والرذيلة . والله أعلم . ذكر ألفاظ حسّاسة بين الزوجين في الفراش فيما يتعلق بمسألة استمتاع الرجل وزوجته أثناء الجماع ، أو المداعبة و/أو إذا كان الزوج يجد مزيدا من اللذة إن هو استخدم بعض الكلمات التي تصف ما يقوم به كل طرف مع الآخر ، وتحديدا استخدامهما لتلك الكلمات التي لا يتفوهان بها عادة أمام الغير أو ما شابه ذلك ، لأنها – أي تلك الكلمات – تعتبر بذيئة ، وعندما نأخذ في الحسبان حديث النبي المتعلق بأنه عليه السلام كان يكره الكلمات البذيئة وأنه لم يكن يستخدمها ، فهل الكلمات من قبيل أسماء الأعضاء التناسلية حسبما يقوله العامة ، تلك المسميات التي تطلق على قبُل المرأة وما شابهها من الكلمات الأخرى التي تصف عضو الرجل ، فهل يجوز استخدام مثل هذه الكلمات بنية استثارة الطرف المقابل مع وضع الحديث المشار إليه أعلاه في الاعتبار ؟ أم أن ذلك يندرج ضمن الأمور المحرمة في العلاقة الجنسية بين الرجل وزوجته ؟ فإن من الواضح كما في النصوص ، مثل الإيلاج في الدبر . . الخ . ولذلك ، ولوجود القاعدة التي تقضي بأنه إن لم يكن هناك دليل يحرم النطق بمثل تلك الكلمات ، فإن علينا ألا نتنطع ونحن نتذكر الحديث الذي فيه "هلك المتنطعون" . أم أن القاعدة العامة المتعلقة بتجنب استخدام الكلمات البذيئة تطغى على الرأي المذكور آنفا ؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فسيكون سؤالي عندها : هل يجوز أن يتفوه الرجل وينطق بمسمى الأعضاء التناسلية مع زوجته ، من قبيل تلك المسميات العلمية مثل "المهبل" أو تلك العامية/والمتداولة ؟. الجواب: الحمد لله المسلم ينبغي أن يكون عفيفا في سائر تصرفاته سواء منها ما يتعلق بالأفعال أو الأقوال ، لكن إذا لم يتمكن من الوصول إلى المراد المشروع إلا بذكر شيء مما يستحي من ذكره فلا بأس كما جاء في بعض روايات حديث ماعز حيث صرّح النبي عليه الصلاة والسلام ببعض الألفاظ التي ليس من عادته أن يصرّح بمثلها . أما إذا لم تدع الحاجة إلى ذلك ولم تكن تلك الألفاظ محرمة كالسب والشتم فعدم التصريح أولى وتكون حينئذ من قبيل المكروه ، والكراهة عند أهل العلم نزول بأدنى حاجة ، فعليه لا بأس حينئذ بقول ما ذكر في السؤال إذا لم يتعدّ الزوجين إلى الأولاد وغيرهم . عند المداعبة يقول لها تشبيهات غريبة أنا وزوجي نحب بعضنا كثيراً ويقول لي أشياء مثل (لعابك مثل ماء الجنة) ، أعلم بأنه لا يعني ذلك لأنه يقول بأنه لا يقول هذا إلا ليرضيني ، مؤخراً توقف عن مثل هذه الأقوال خوفاً أن تكون حراماً ، أرجو أن تخبرني إذا كانت حراماً. الجواب: الجواب :الحمد لله ينبغي على الزوج أن يجتنب مثل هذا اللفظ الموهم فإن الجنة ليس فيها مما في الدنيا شيء يشبهه ولا يقاربه ، والزوج لم يجرب ماء الجنة ولا ذاق طعمه وفي الكلام الطيب اللطيف المباح ما يغني عن مثل هذه العبارات . والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد
|
||
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
متى يحرم الجماع
ود أن أعرف في أي ليلة من الشهور الإسلامية لا يجوز الجماع ؟ وهذا بالنسبة للقمر، سمعت بأنه لا يجوز الجماع عند رؤية الهلال في أول الشهر (حسب الحديث) ، فهل هناك أي ليلة أخرى ؟. الجواب: الحمد لله لا صحة لما سمعت من أن الجماع لا يجوز عند رؤية الهلال أول الشهر ، ولا نعلم حديثا في ذلك ، ويجوز للرجل أن يجامع أهله في كل وقت إلا أن يكون أحدهما محرما بالحج أو العمرة ، أو صائما ، فيحرم الجماع في نهار الصوم دون ليله ، أو تكون المرأة في حال حيض أو نفاس . قال الله تعالى : ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجّ ) البقرة / 197 . وقال : ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنّ ) البقرة / 187 والرفث : هو الجماع ومقدماته . وقال : ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) البقرة / 222 . والله أعلم . هل يجوز قراءة كتب تتعلق بالجماع للمقبل على الزواج ؟ هل يجوز لشخص مقبل على زواجه الأول أن يطلع على بعض الكتب ليتعلم كيف يضاجع زوجته علما أنها لا تحتوي على أي صور ؟ . الجواب: الحمد لله في قراءة الكتب التي تعلِّم كيفية الجماع عدة محاذير ، ومنها : 1. أنها قد تثير الشهوة عندك ، ولا تجد تصريفها في الحلال ، وهو محذور غير بعيد ، وبخاصة لمن لا يستطيع الالتقاء بزوجته المعقود عليها . 2. أن أكثر هذه الكتب تعلِّم أوضاعاً شاذَّة في الجماع ، فبعضها مخالف للفطرة والطبع السليم ، وبعضها الآخر مخالف للشرع ، كالجماع في الدبر . 3. أن قراءة هذه الأوضاع قد يزهِّد الرجل في امرأته التي لا تحسِن مثل هذه الأفعال ، ويبقى قلبه متعلقاً بتلك الأوضاع وأهلها . 4. أن قراءة تلك الكتب قد يؤدي بك لطلب المزيد منها أو الإيضاح لبعضها فيدلك شياطين الإنس والجن على كتب فيها صور ، فتقع في محاذير شرعية . 5. أن في قراءتها تشجيعاً على شرائها ، وفي هذا إعانة على ترويجها والمزيد من الطبعات لها . 6. أنه لا يؤمن عدم وقوع تلك الكتب في يد أشخاصٍ تهيجهم على فعل الحرام ، فحالكَ من حيث التعلم للزواج ليس كحال غيرك مما يمكن أن تقع في أيديهم . ثم أن الله سبحانه وتعالى قد جعل في فطرة كل ذكر الميل إلى الأنثى وإتيان المرأة ليس من الأشياء المعقدّة التي تحتاج إلى معلومات كثيرة بل يعرفها الشخص بالطبيعة والواقع ثم لو احتاج إلى مساعدة في هذا فطريقة تلقي مثل هذه المعلومات تكون عادة من أقرب الأقربين أو أخلص الأخوان من المتزوجين ولذلك لا داعي لهذه الكتب . ولعله يوجد غير هذا من المحاذير ، لذا لا نرى لك قراءة مثل هذه الكتب ، ولا يعني ذلك أنه ليس لك أن تتعلم كيفية الجماع الشرعي أو المباح ، لكن ما ذكرناه هو المنع من قراءة ما يكتبه من كان بعيداً عن الشرع والذوق والفطرة السليمة . ولك أن تقرأ ما يتعلق بالحياة الزوجية والجماع مصحوباً بأحكام شرعية وتوجيهات ونصائح خالياً مما ذكرنا من المحاذير من الأجوبة والمسائل في هذا الباب في موقعنا هذا تحت عنوان " العشرة بين الزوجين " وهو من فروع كتاب " النكاح " . والله أعلم . دخل بها زوجها فوجدها ليست بكراً وهي لم تفعل الفاحشة قط أنا امرأة مسلمة ، أخاف الله في كل أفعالي ، تزوجت - والحمد لله - من رجل مثالي في كل شيء ، المعاملة الطيبة المتبادلة ، كانت علاقتنا جيدة في كل شيء: الحب ، الاحترام ، الوئام ، حب عائلتينا ، ولكن تأتي الرياح بما لا تحب السفن ، هذه الأيام اكتشفنا أنا وزوجي أني لست عذراء ، ولكني متأكدة بأني بريئة لأنه لم يمسني أحد قبله . الجواب: الحمد لله إذا كان زوجكِ عاقلاً متديِّنا ، وكانت ثقته بك عالية : فإن الواجب عليه تصديقكِ في قولك بأنكِ طاهرة من كل ما يسيء لكِ ، ولاسيما وأن ما حصل من زوال البكارة قد يكون لأسباب متعددة وليس بالضرورة أن يكون بسبب فعل فاحشة الزنا . وهذا إذا سلمنا بما اكتشفتماه من كونك لست عذراء ، فقد يحصل بينكما جماع ولا يحصل فض للبكارة ، ولا يكون نزيف ؛ وذلك بسبب طبيعة الغشاء فإن منه ما يكون مطاطياً لا يتمزق بالجماع ويحتاج إلى تدخل طبيب كما هو معروف عند علماء هذا المجال . وغشاء البكارة مجرد علامة مادية لا ترقى إلى مستوى القرينة على عذرية أو انحراف المرأة ، ولذلك نجد المحاكم في الأغلب لا تعتبر عدم وجود هذا الغشاء سبباً للقدح في المرأة ، لأنه قد يزول لأسباب كثيرة . إذن وجود الغشاء لا يكون دليلاً أكيدًا على البكارة أو العذرية ، وكذلك لا يكون غيابه دليلاً أكيدًا على عكس ذلك . فنوصيكما بأن تقوما بمراجعة الطبيبة لاستبانة الأمر ، لاحتمال وجود عارض . والمرجو أن يعيي زوجك ما سبق وألا يتعجل في الحكم عليك ، ولتعلما أن من مقاصد الشيطان التي يسعى إليها التفريق بين الرجل وامرأته ، لما يترتب على ذلك من الفساد الكبير للأسر والأفراد كما في حديث جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ ) مسلم 5023 فليقطع على الشيطان هذا الباب بالبعد عن التفكير في هذا الأمر ، ما دام هنا الأمر محتملاً وأنت جازمة بأنه لم يقع من السوء . ونسأل الله أن يهدي قلبه ، وأن يجمع بينكما على خير . والله الموفق .
|
||
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
هل يجب على الزوجين أن يغتسلا مباشرة بعد الجماع ؟
السؤال : هل يجب على الزوجين أن يغتسلا مباشرة بعد الجماع ؟ أم يمكن أن يؤخرا ذلك حتى يستيقظا . الجواب: الحمد لله يجوز تأخير الغسل إلى الفجر ويستحب للجنب أن يتوضأ قبل النوم وبهذا أخذ جمهور العلماء ونقل النووي الإجماع عليه الكافي 1/173 والمهذب 1/33 المغني 1/229 . واستدلوا بحديث عائشة رضي الله عنها المتفق عليه قالت : ( كان رسول الله إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة ) رواه الجماعة وبما رواه ابن عمر أن عمر رضي الله عنه قال : يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب قال : ( نعم إذا توضأ ) متفق عليه والحكمة من الوضوء أنه يخفف الحدث ، وأنشط للبدن . وذهب الظاهرية وابن حبيب من المالكية إلى وجوب الوضوء على الجنب مستدلين بحديث عمر المتقدم . والله تعالى أعلم صفة الغُسْل للجَنابة ما هي صفة الغُسْل للجَنابة ؟. الجواب: الحمد لله غُسْل الجَنابة له صفتان : صفةٌ مُجزِئَةٌ ، وصفةٌ كاملةٌ : أما الصفةُ الْمُجزِئة فأَنْ يتمضْمَضَ ويستنشِق ويَعُمَّ بدَنَه بالماء ولو دُفعةً واحدةً ولو ينغَمِس في ماءٍ عميقٍ . وأمَّا الكاملة فهي أنْ يغسِل فَرْجَه وما تلوَّثَ مِن آثارِ الجَنابة ثُمَّ يتوضَّأ وُضوءاً كاملاً ثُمَّ يَحْثُو الماء على رأسه ثلاثاً حتى يروِيَه إلى أصول شَعْره ثم يغسل شِقَّه الأيمنَ ثُمَّ شِقَّه الأيسرَ . إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر وما يخص الملاحين الجويين لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ص 11. اغتسال الزوجين معا ونظر كل منهما إلى عورة الآخر هل يجوز للزوج والزوجة أن يستحما معا وينظر كل منهما إلى عورة الآخر ؟ قال لي أحدهم انه وقت الجماع يجب أن تكون الغرفة مظلمة تماما ولا يستطيع أحد الزوجين أن يخلع جميع ملابسه وقت الجماع فهل هذا صحيح ؟ اسأل الله أن يهدينا إلى الطريق المستقيم الحمد لله يجوز للمرأة أن تنظر إلى جميع بدن زوجها ويجوز للزوج أن ينظر إلى جميع بدن زوجته دون تفصيل لقوله تعالى { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون }. ( فتاوى المرأة) لابن عثيمين (121). وقد روى البخاري في الصحيح " برقم (250).عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي من إناء واحد .قال الحافظ في "الفتح" (1/364) : واستدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته فقال : سألت عطاء فقال سألت عائشة فذكرت هذا الحديث بمعناه ، وهو نص في المسألة والله أعلم . انتهى قلت : وأما ما ينسبه البعض إلى النبي من كراهية أن ينظر الرجل إلى فرج زوجته فلا يصح عن النبي ، ومن ذلك ما يروى عن ابن عباس وأبي هريرة أن رسول الله قال : إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى الفرج فإنه يورث العمى ، ولا يكثر الكلام فإنه يورث الخرس . قال ابن الجوزي : موضوع . انظر "الموضوعات "لابن الجوزي (2/271-272) . والله أعلمالإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد
|
||
|
|
رقم المشاركة : 13 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
ضرب الزوجة
بصراحة أنا مندهش من إجابتك على جميع الأسئلة بذكاء وفطنة، أنا حقاً أريد أن أعرف المزيد عن الإسلام ولكن في كل مرة أتعلم شيئاً جديداً أصبح مرتاباً ، وأريد أن أسأل ، هل صحيح أن القرآن يجيز للرجل أن يضرب أو يعض زوجته ؟ وإذا كان الجواب نعم فأرجو أن تشرح ذلك . الجواب: الحمد لله يسعدنا كثيرا اطلاعك على موقعنا ، ورغبتك في التعرف على الإسلام ، ونسأل الله أن يهديك لما فيه سعادتك في الدنيا والآخرة . وليس في القرآن ما يؤخذ منه أن للرجل أن يعض زوجته . 1- وقد أمر القرآن بالإحسان إلى الزوجة ، وإكرامها ، ومعاشرتها بالمعروف، حتى عند انتفاء المحبة القلبية ، فقال : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ) النساء / 19 . 2- وبين أن للمرأة حقوقا على زوجها ، كما أن له حقوقا عليها ، فقال : ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) البقرة / 228 ، والآية تدل على أن للرجل حقا زائدا ، نظير قوامته ومسئوليته في الإنفاق وغيره . 3- وأوصى النبي بالإحسان إلى الزوجة وإكرامها ، بل جعل خير الناس من يحسن إلى أهله ، فقال : " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي " رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . 4- ومن جميل ما ذكره النبي في شأن الإحسان إلى الزوجة ، أن إطعام الزوج لزوجته ، ووضع اللقمة في فمها ، ينال به صدقة ، فقال : " وإنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك " رواه البخاري 6352 ومسلم 1628 4- وقال : " اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف " رواه مسلم 1218 ومعنى " ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه " أي : لا يأذنّ لأحد تكرهونه في دخول بيوتكم والجلوس في منازلكم سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة أو أحدا من محارم الزوجة فالنهى يتناول جميع ذلك . انتهى كلام النووي . وأفاد الحديث أن للرجل أن يضرب زوجته ضربا غير مبرح إذا وجد ما يدعو لذلك من مخالفتها وعصيانها . وهذا كقوله تعالى: ( وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً ) النساء / 34 . فإذا تمردت المرأة على زوجها ، وعصت أمره ، سلك معها هذه الطرق الوعظ أو الهجر في المضجع ، أو الضرب ويشترط في الضرب أن يكون غير مبرح . قال الحسن البصري : يعني غير مؤثر. وقال عطاء : قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه . فليس الغرض إيذاء المرأة ولا إهانتها ، ولكن إشعارها بأنها مخطئة في حق زوجها ، وأن لزوجها الحق في إصلاحها وتقويمها . والله أعلم . ما حكم جماع الرجل زوجته الحامل السلام عليكم ، هل يجوز أن أجامع زوجتي وهي في مرحلة متقدمة من الحمل ؟ إنها الآن في الشهر السابع من حملها . وجزاك الله خيرا . الحمد لله : يجوز للإنسان أن يُجامع زوجته الحامل متى شاء إلا إذا كان ذلك يضرّها ، فإنه يحرم عليه أن يفعل ما يضر بها ، وإن كان لا يضرها ولكن يشق عليها فإن الأولى عدم مجامعتها ، لأن اجتناب ما يشق عليها من حسن العشرة ، وقد قال تعالى : ( وعاشروهن بالمعروف ) النساء /19 ولكن المحرّم أن يجامع الرجل زوجته وهي حائض ، أو يجامعها في دبرها ، أو يجامعها وهي نفساء ، فإن ذلك محرم ولا يجوز ، وعلى المرء أن يتجنّب ذلك إلى ما أباحه الله . وإذا كانت حائضاً فله أن يستمتع بها فيما دون الفرج والدبر ، لقول النبي : ( اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) رواه مسلم (الحيض /455) فتوى الشيخ ابن عثيمين . فتاوى العلماء في عشرة النساء ص/ 55 .
|
||
|
|
رقم المشاركة : 14 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
هل يحلق لحيته لأنها تسبِّب حساسية لبشرة زوجته ؟ أنا متزوج وزوجتي صاحبة بشرة حساسة جدّاً ، كلما اقتربتُ منها في منطقة الوجه ظهر لها حبيبات بسبب لحيتي ، وهذا يسبِّب لها ألماً شديداً ، فماذا أفعل في لحيتي ؟ . الجواب : الحمد لله فإن الأحاديث قد تضافرت على وجوب إعفاء اللحية والتحذير من مشابهة المجوس في حلقها أو تخفيفها ، ومن هذه الأحاديث : ( خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى ) رواه البخاري ( 5553 ) وقال ( جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى خَالِفُوا الْمَجُوسَ ) رواه مسلم ( 260 ) . وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - في " اقتضاء الصراط المستقيم " أن مشابهة الكفار في الظاهر سبب لمشابهتهم في الأخلاق والأفعال الممنوعة بل وفي نفس الاعتقادات ، فقال : " المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة " . انتهى من " اقتضاء الصراط " ( ص 221 ) . وكان النبي قد تزوج بنساء كثيرات وهو كث اللحية ، فقد قال جابر رضي الله عنه في صفة النبي ( وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ ) رواه مسلم ( 2344 ) ، وفي حديث النسائي ( 5232 ) - وصححه الألباني - بلفظ ( كثَّ اللحية ) ، وكان الأمر هكذا مع الصحابة والتابعين ومن بعدهم بل وحتى غير المسلمين ممن يعفون لحاهم .وفي حلق اللحية منكرات عدة ، منها : أنها تغيير لخلق الله ، ومنها : التشبه بالكفار ، والنبي يقول ( مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) رواه أبو داود ( 4031 ) بإسناد جيد ، ومنها : التشبه بالنساء وفي الحديث ( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ ) رواه البخاري ( 5546 ) .وانظر جواب السؤال رقم ( 110462 ) و ( 1189 ) ( 100909 ) والأصل في الأمر الوجوب ، وقد يرخص في تخفيفها أو حلقها لعذر شرعي يتعلق بصاحبها نفسه كظهور حبوب في الوجه لا تعالج إلا بتخفيف لحيته أو حلقها ، أو من أجل إجراء عملية في الوجه ، لكن لا يفتى بحلقها من أجل عذر قائم بغيره . فإذا قدر أن هناك حالة خاصة ، كالتي تذكر عن زوجتك ، فإن مفاداة التأذي عند معاشرة الزوجة ممكنة ، كأن يضع أحدكما ، أو كلاكما على وجهه شيئا من العوازل الطبية ، كمرطبات الوجه والزيت ، عند المباشرة ، من أجل توقي ذلك . وعلى الزوجة أن تعالج نفسها من مرضها ذاك ؛ إذ لا يمكن من أجل إرضاء الزوجة الوقوع فيما حرم الله من حلق اللحية . ثم إن ذهاب المرض من الزوجة بحلق الزوج لحيته مظنون ؛ فقد يحلق لحيته وتبقى الحساسية من مماسة الجلد للجلد . فالذي ينبغي عليكم العمل على ذهاب هذه الحساسية من الزوجة ، وليس العمل على ذهاب اللحية ، وبقاء الحساسية . وينظر جواب السؤال رقم ( 12740 ) . والله أعلم موقع الإسلام سؤال وجواب
|
||
|
|
رقم المشاركة : 15 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
نصائح مهمة للزوجين بخصوص الحوار بينهما عندما نتحاور أنا وزوجتي على أمر ما فهي تناقشني في ذلك الأمر وأنا لا أحب المناقشة ولو كانت على صواب ؛ وذلك يؤدي لزعلها ويصبح في الأخير خناقات ، ومع ذلك لا أعترف بالذنب حتى تأتي هي لتراضيني ، مع العلم بأنها تعرف أنني المذنب . الجواب: الحمد لله الواجب عليك أيها الزوج الفاضل أن تُحسن عشرة زوجتك ، ومن حُسن العشرة حسن الاستماع لها لما تقول ، وحسن الإجابة ، فالحق والصواب ليس حصراً على الرجال ؛ فقد يكون الصواب في رأي امرأتك ، وقد تكون مسددة في اقتراحها ، فأي شيء يمنعك أن تنشئ حواراً تستمع فيه وجهة نظرها وتحاورها بالتي هي أحسن ؟! وها هو النبي يستمع لمشورة زوجه أم سلمة رضي الله عنها ويأخذ بها في أمر جلل ، وذلك في حادثة صلح الحديبية المشهورة ، فقد أشارت عليه بأن يخرج ولا يكلم أحداً من أصحابه حتى ينحر هديه ويحلق شعره ، وقد فعل نبيُّنا محمد صلى الله عليه وسلم كما أشارت عليه زوجه رضي الله عنها ، وكان في ذلك خير عظيم .لذا نوصيك – أخي الزوج الفاضل – أن يكون منك إنشاء لمجالس حوار بينك وبين زوجتك ، وأن يكون منك اتساع في صدرك لما تقول ، مع حسن استماع وإنصات ، فإما أن تقبل كلامها مع شكرها ، أو ترفضه بتلطف مع شكرها أيضاً ، ولا تنس أنها شريكتك في الحياة الزوجية ، والقائم معك على تربية أولادك ، وتدبير منزلك ، فلا يصلح أن تكون أبواب الحوار مغلقة معها ، ولا ينبغي لك الاعتداد برأيك والشعور بعدم حاجتك لحوارها ورأيها ، ولا تغفل عن قول نبيك محمد ( خَيرُكُم خَيْرُكُم لِأَهْلِهِ ) رواه الترمذي ( 3895 ) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 3314 ) ، مع أمر الله تعالى قبل ذلك في قوله ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) النساء/ 19 ، ومن شأن مجالس الحوار بين الزوجين أن تزيد في الألفة بينهما ، وأن تقوي علاقتهما ببعضهما ، كما أنه من شأنها أن تسدد الرأي فيما يتعلق بالحياة الزوجية وأمور البيت وشئون الأسرة .واعلم أن وبال هذا الخلق والسلوك مع امرأتك إنما يعود عليك أنت ، فقد تمتنع هي عن نصيحتك ، ما دمت لا تقبل ما يأتيك منها ، وتضطر إلى موافقتك ومجاراتك ، ولو على الخطأ ، فتحرم نفسك من باب للخير والنفع والمشورة ، بل يكفي إن نقول لك : إن مثل هذا المسلك ، وهو أن تصر على رأيك ، ولا تعترف بخطئك ، ولا تقر لامرأتك بالصواب : هو الكبر بعينه ، كما وصفه النبي : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ) !! قَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ؟ قَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ؛ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ ، وَغَمْطُ النَّاسِ ) . رواه مسلم (91) . ومعنى : بطر الحق : دفعه وإنكاره ، ترفعا وتجبرا . وغمط الناس : احتقارهم . أفلست ترى أن هذا هو عين ما تفعله مع امرأتك ؟!! أفترضى لنفسك بذلك الخلق ، ثم بذلك المصير ؟!! أعاذك الله من هذا يا عبد الله . وليس من صفات الزوج العاقل الناضج أن يجعل ترضيته في حال خطئه من قبَل زوجته ، بل يبادر هو للاعتراف بخطئه والاعتذار عنه وترضية زوجته ، وهي عليها واجب ترضية زوجها في حال كان الخطأ من قبَلها ، وبمثل هذا تستقيم الحياة الزوجية ، وتدوم الألفة ، وتقوى المحبة بين الزوجين ، قال أبو الدرداء رضي الله عنه لامرأته : " إذا رأيتِني غضبتُ فرضِّني ، وإذا رأيتكِ غضبتِ رضيتُك ، وإلا لم نصطحب " . وانظر جواب السؤال رقم ( 145463 ) . ويمكنك الاستفادة من كتاب " أربعون نصحية لإصلاح البيوت " وهو موجود في قسم الكتب من موقعنا . ونسأل الله أن يهديك وزوجتك لما يحب ويرضى ، وأن يجمع بينكما على خير . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب
|
||
|
|
رقم المشاركة : 16 | ||
![]() ![]()
الجنس : ذكر
الحالة : ![]()
![]()
|
حكم الإسراف في حفلة الزواج ، وشهر العسل خطيبتي تمثل لي مشاكل مادية فهي تريد الكثير من الأشياء الغالية الثمن لحفل الزفاف و شهر العسل . و ما زلت أقول إننا لا يجب علينا أن ننفق الكثير من المال في مثل هذه الأشياء لأنها سوف تمحق البركة ، و لكنها تقول إنها مرة وحيدة في الحياة ، فهل هذا صواب ؟ هل إنفاق المال الكثير لحفل الزفاف أو لقضاء شهر العسل لمدة أسبوع من الإنصاف لأنه لمجرد مرة في الحياة ؟ من فضلكم أرجو توضيح الأمر لي ، وأنا أعلم أن الإنفاق على الزوجة شيء طيب و لكن بالنسبة فيما لا يخص الطعام و الشراب و الملبس و المسكن ، و ما هو إلا أشياء من قبيل الإسراف . جزاكم الله خيراً . الجواب : الحمد لله أولا : الأصل العام الذي ينبغي أن يحكم الإنسان في نفقته ، كما هو الأصل العام الذي يجب أن يحكمه في حياته ، هو التوسط والاعتدال ؛ قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ) الفرقان/67 . وهذا التوسط والاعتدال : لا يراعى فيه مبلغ معين ، أو حد معين إذا تجاوزه المرء يكون مسرفا ، أو قصر عنه يعد بخيلا مقترا ؛ بل يختلف باختلاف حال الشخص من الغنى أو الفقر ، أو حاله في النفقة المعتادة ، أو الأمر الطارئ ، وهكذا أيضا يختلف باختلاف المكان ، والزمان ، ونحو ذلك ؛ فالحكم بأن مثل هذه النفقة إسراف ، أو ليست إسرافا ، يراعى فيه ذلك كله . قال الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ) الطلاق/7 . وينظر جواب السؤال رقم (101903)ورقم (137954) ثانيا : حفل الزواج من الأمور التي يشرع فيها إظهار الفرح والسرور ، وإدخاله على الأهل والزوجة ؛ لكن ذلك لا يعني أن يقع الإنسان في الإسراف ، أو إنفاق ما لا يحتاج إليه ، أو يمكن إتمام الأمر بدون تكلفه ، لأجل أن ذلك يكون مرة واحدة ، فالإسراف مرة ممنوع محرم ، كما أن الإسراف أكثر من مرة ، هو تكرير للوقوع في الممنوع المحرم . وما زال أهل العلم ينبهون على ترك الإسراف في حفلات الزواج ، وما يتعلق بأمره بصفة عامة من النفقات ، ويشيرون إلى أن ذلك من أسباب تعقيد أمر الزواج على الراغبين فيه ، حتى ازدادت العنوسة بين الفتيات . سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : " ما رأيكم في غلاء المهور ، والإسراف في حفلات الزواج خاصة الإعداد لما يقال عنه " شهر العسل " ، بما فيه من تكاليف باهظة. هل الشرع يقر هذا ؟ " . فأجاب رحمه الله : " إن المغالاة في المهور ، وفي الحفلات : كل ذلك مخالف للشرع ؛ فإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة ، وكلما قلت المؤونة عظمت البركة ، وهذا أمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء ، لأن النساء هن اللاتي يحملن أزواجهن على المغالاة في الحفلات مما نهى عنه الشرع ، وهو يدخل تحت قوله سبحانه وتعالى : " ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ". وكثير من النساء يحملن أزواجهن على ذلك أيضاً ، ويقلن إن حفل فلان حدث به كذا وكذا . ولكن الواجب في مثل هذا الأمر أن يكون الوجه المشروع ، ولا يتعدى فيه الإنسان حده ، ولا يسرف ، لأن الله - سبحانه وتعالى - نهى عن الإسراف ، وقال : " إنه لا يحب المسرفين ". أما ما يقال عن شهر العسل : فهو أخبث وأبغض ، لأنه تقليد لغير المسلمين ، وفيه إضاعة أموال كثيرة ، وفيه أيضا تضييع لكثير من أمور الدين ، خصوصاً إذا كان يقضى في بلاد غير إسلامية ، فإنهم يرجعون بعادات وتقاليد ضارة لهم ولمجتمعهم ، وهذه أمور يخشى منها على الأمة، أما لو سافر الإنسان بزوجته للعمرة أو لزيارة المدينة فهذا لا بأس به إن شاء الله." انتهى من "فتاوى إسلامية" (3/176) . وقد بحثت هيئة كبار العلماء ، في المملكة العربية السعودية هذه المسائل المتعلقة بـ : " تمادي الناس في المغالاة في المهور والتسابق في إظهار البذخ والإسراف في حفلات الزواج وبتجاوز الحد في الولائم وما يصحبها من إضاءات عظيمة خارجة عن حد الاعتدال ولهو وغناء بالآت طرب محرمة بأصوات عالية قد تستمر طوال الليل حتى تعلو في بعض الأحيان على أصوات المؤذنين في صلاة الصبح وما يسبق ذلك من ولائم الخطوبة وولائم عقد القران كما استعرض بعض ما ورد في الحث على تخفيف المهور والاعتدال في النفقات والبعد عن الإسراف والتبذير .. " . وقالت الهيئة في توصياتها المتعلقة بذلك : " ولما يسببه هذا التمادي في المغالاة في المهور والمسابقة في التوسع في الولائم بتجاوز الحدود المعقولة ، وتعدادها قبل الزواج وبعده ، وما صاحب ذلك من أمور محرمة تدعو إلى تفسخ الأخلاق ، من غناء واختلاط الرجال بالنساء في بعض الأحيان ، ومباشرة الرجال لخدمة النساء في الفنادق إذا أقيمت الحفلات فيها ، مما يعد من أفحش المنكرات ، ولما يسببه الانزلاق في هذا الميدان من عجز الكثير من الناس عن نفقات الزواج ... بل قد يجر هذا التوسع الفاحش إلى انحراف الشباب من بنين وبنات ، ولذلك كله فإن مجلس هيئة كبار العلماء يرى ضرورة معالجة هذا الوضع معالجة جادة وحازمة بما يلي: * يري المجلس منع الغناء الذي أحدث في حفلات الزواج ، بما يصحبه من آلات اللهو ، وما يستأجر له من مغنين ومغنيات ، وبآلات تكبير الصوت ، لأن ذلك منكر محرم يجب منعه ومعاقبة فاعله . * منع اختلاط الرجال بالنساء في حفلات الزواج وغيرها ، ومنع دخول الزوج على زوجته بين النساء السافرات ومعاقبة من يحصل عندهم ذلك من زوج وأولياء الزوجة معاقبة تزجر عن مثل هذا من المنكر . * منع الإسراف وتجاوز الحد في ولائم الزواج ، وتحذير الناس من ذلك بواسطة مأذوني عقود الأنكحة ، وفي وسائل الإعلام ، وأن يرغب الناس في تخفيف المهور ، ويذم لهم الإسراف في ذلك على منابر المساجد وفي مجالس العلم وفي برامج التوعية التي تبث في أجهزة الإعلام . * يرى المجلس بالأكثرية معاقبة من أسرف في ولائم الأعراس إسرافا بيناً ، وأن يحال بواسطة أهل الحسبة إلى المحاكم ليعزر من يثبت مجاوزته الحد ، بما يراه الحاكم الشرعي من عقوبة رادعة زاجرة تكبح جماح الناس عن هذا الميدان المخيف ... * يرى المجلس الحث على تقليل المهور ، والترغيب في ذلك على منابر المساجد وفي وسائل الإعلام ، وذكر الأمثلة التي تكون قدوة في تسهيل الزواج ، إذا وجد من الناس من يرد بعض ما يدفع إليه من مهر ، أو اقتصر على حفلة متواضعة لما في القدوة من التأثير " انتهى من "فتاوى إسلامية" (3/251) . والحاصل : أن الإسراف ممنوع مذموم في كل حال ، سواء ما تعلق منه بالزواج أو غيره ، والمشروع ألا يشق المرء على نفسه ، ولا يكلفها فوق طاقتها ، بل ينفق بحسب حاله وما يستطيعه ، مع تجنب الإسراف والتبذير في النفقة . لكن ذلك لا يعني أن نفقة أيام العرس والزواج سوف تكون كنفقته في الأيام المعتادة ، مثلا ؛ فهذا غير مناسب طبعا ، بل يشرع التوسع في نفقة ذلك عن المعتاد ، ولأجل ذلك يسن للرجل أن يجعل في نكاحه وليمة ، ويدعو الناس إليها ، وهذه تكلفة زائدة عما اعتاده ، لكن المعتبر ، كما قلنا البعد عن الإسراف والتبذير في ذلك كله ، ومراعاة كل إنسان لحاله وما يقدر عليه . وينظر جواب السؤال رقم (11446). والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب
|
||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الموجز البديع في الصلاة والسلام على الحبيب الشفيع | amrobashah | مــنــتــدى الحبيب مـحـمـد صلى الله عليه وسلم | 2 | 03-12-2011 01:35 PM |
| المصطفى من سيرة المصطفى | amrobashah | مــنــتــدى الحبيب مـحـمـد صلى الله عليه وسلم | 1 | 18-05-2010 01:38 PM |
| الخصال الموجبة لدخول الجنة | الشنقيطي | المــنــتــدى الإســـــلامـــي الـــعــــام | 2 | 05-10-2009 11:45 AM |
| المصطفى من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم | amrobashah | مــنــتــدى الحبيب مـحـمـد صلى الله عليه وسلم | 0 | 19-05-2007 06:33 AM |
| الإمَامُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالوَهَّابِ: إِمَامٌ فِي العَقِيْدَةِ وَالفِقْهِ وَالْحَد | DaNa | عـــظــمــاء في الاســــــــــلام | 0 | 06-11-2006 06:25 PM |