ارفع ملفاتك الإسلامية وساعد فى نشرها أخوات الإسلام للجميع -- للأخوات فقط

العودة   الإسلام للجميع >
~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الاســـــــلا مــــــيــــة ~*¤ô§ô¤*~
> مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة

مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة قال تعالى:{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2011, 05:08 PM   رقم المشاركة : 1
طالب الحور
 
الصورة الرمزية طالب الحور

 
 

طالب الحور
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 266
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : طالب الحور غير متصل
طالب الحور

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
غيوم حقيقة منهج ربيع المدخلي و حزبه و أضرارهم و اثارهم000 لشيخنا أبي الحسن

حقيقة منهج ربيع المدخلي و حزبه و أضرارهم و اثارهم لشيخنا أبي الحسن

وحقيقة وآثار هذا المنهج تتلخص في أمور :

1- الغلو في التبديع والتفسيق والتأثيم، بل والغلو أيضًا في التكفير، فترى الشيخ ربيعًا- ومن سلك مسلكه- يحكم بالبدع العظمى على الأبرياء، ويرمي بالأحكام الجائرة الفظة على من لا يستحق عشر معشار ذلك، بل ربما رموا بذلك من هو أولى بالحق منهم، ومن هو أهدى سبيلاً، وأقوم قيلاً،ويضع الشيخ ربيع القاعدة،ثم لا يجرؤ على العمل بمقتضاها –أحياناً- ويأتي غيره ممن هو أكثر جرأة،وأقل علماً وورعاً ؛فيعمل بمقتضى ذلك ،فيكفر المسلمين،وفيهم السني البريء،ومنهم المبتدع الجاهل ،ومنهم المبتدع المتبصر،ومعلوم ما ورد في ذم تكفير مسلم أو لعنته بغير حق !!

والشيخ وأتباعه مولعون بتصيد وجمع الأخطاء التي تصدر ممن يخالفهم -ولو في أمر يسير،بل وقد يكون الحق مع مخالفهم-فيطيرون بها في الآفاق، وينشرونها في كل حدب وصوب، للتشهير بمن يخالفهم، وتنفير الناس عنه، حتى يخلو لهم الجو، زاعمين أن هذا من باب تحذير المسلمين من أهل البدع،
ومن باب الجرح والتعديل !! فصدق من قال :
لقد هزلت حتى بدا من هزالها ... كُلاها وحتى سامها كل مفلس.

إذا كانت الكلمة من مخالفهم تحتمل معنى صالحًا، وآخر سيئًا؛ حملوها على المعنى السيئ، بزعم أنهم أعرف بمخالفيهم، وأن مخالفيهم أهل مراوغة ولف ودوران، بل صرح بعضهم متهمًا مخالفيه: بأنهم أهل زندقة.

كما أنهم يحملون كلام خصمهم- الداعي إلى السنة الصافية -مالا يحتمل، وهذا أمر مشهور عند من يعرف حالهم بإنصاف ،والله المستعان.

5 ـ استخدامهم عبارات فظّة غليظة جافية في مخالفيهم من أهل السنة، كقولهم: (فلان أخبث أو أكذب من اليهود والنصارى)، أو(أخبث من هو على وجه الأرض)، أو(أضل أهل البدع)، أو(أتى بما لم يَدُر في خلد الشيطان منذ تاريخ البشرية)، ودع عنك قولهم: (دجال، وكذاب، وفاجر، وأفاك أثيم، ومراوغ، ومخادع، وماكر، وعدو للسنة، ومحارب للسلفيين الكبار منهم والصغار، وخبيث مخبث، ومائع، ومميع، وضال مضل، ومبتدع خبيث، وكذاب أشر،وأحد الدجاجلة، و الروافض أفضل منه، واليهود والنصارى أهون منه، ولو خرج الدجال؛لركض وراءه فلان وأتباعه،أو لو ادعى رجل الربوبية أو النبوة ؛ لركض وراءه فلان وأتباعه ، وزائغ، وحزبي ضال، وحزبي متستر، ودسيسة، ومدسوس في الصف لتدميره، ومُجنَّد من قبل الأعداء لهدم السلفية، وساقط، وتافه، وصاحب دنيا...) الخ ما في هذا القاموس العفن.

6 ـ أنزلوا أنفسهم - بلسان الحال- منـزلة ليست لهم، فمن وقع في خطأ، وشنَّعوا عليه، فعرف خطأه، وتراجع عن قوله بلسان عربي مبين، وأعلن ذلك ما استطاع إلى ذلك سبيلاً؛ اتهموه بأنه كذاب مراوغ في توبته، ولا تصح توبته إلا بين أيديهم، وبالألفاظ التي يُملونها هم عليه، والله عز وجل يقول: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، ولم يجعل التوبة لفلان أو لفلان!!

وبذلك -وغيره- أنزلوا أنفسهم منـزلةَ الوصي على الدعوة، وأن طلاب العلم والدعاة إلى الله في جميع الأقطار بمنـزلة القاصر، الذي يتصرف فيه وصيُّه، فمن حكموا له بالسلفية؛ فقد فاز ورشد!! ومن تحفّظوا في حقه بهذا الحكم؛ فهو على شفا جُرُفٍ هار، ويشار إليه بأصابع الاتهام، والخوف عليه من السقوط!! ومن صرحوا في حقه بأنه ليس سلفيًا؛ فتهوي به الريح في مكان سحيق، وذلك عند هؤلاء المقلدة الذين ضلوا الطريق!!.

8 ـ وَضْع قواعد مخترعة، ما أنزل الله بها من سلطان، وإخراج السلفيين بسببها من دائرة السلفية، وإلحاقهم بركب أهل البدع بسببها، فمن ذلك قولهم: (من نزل ضيفًا في بيت حزبي؛ فيُلحق به)، و(من التمس عذرًا لحزبي - ولوفي أمر حق- فهو مميع)، و(من لم يهجر فلانًا؛ فيُلحق به، وكذا من لم يهجره؛ فهو كذلك، وهكذا)، وقولهم: (من ذكر حسنة مبتدع -ولو كان ذلك أحيانًا لحاجة شرعية- فهو مميع، وقائل بالموازنات)، و(من لم يزر الشيخ ربيعًا ومن كان على شاكلته، أو يتصل بهم هاتفيًا؛ فهو حزبي)، و(من تحفّظ في كلام الشيخ ربيع في مخالفه؛ فهو حزبي)، و(من لم يبدِّع فلانًا، ويقول: هو أكذب أو أخبث أو أضر من اليهود والنصارى و الروافض؛ فهو مميع، أو حزبي متستر)، و(من خالف الشيخ ربيعًا فهو حزبي، والأيام ستبيِّن ذلك، فاصبروا حتى تروا حقيقة ذلك!!)، و(الشيخ ربيع معصوم في مسائل المنهج والجرح والتعديل)، و(الشيخ ربيع أعلم بمسائل المنهج من الشيخ ابن باز وبقية علماء العصر)، و(من خالفه منهم في ذلك؛ فالقول قوله، ومن رفض ذلك، فهو جاهل وجويهل، ومائع مميع... وهلم جرّا).
ومن قواعدهم: (أن من اشتغل بتحصيل العلوم الشرعية، دون رد على الجماعات؛ فليس بسلفي، أو مائع،أو في سلفيته نظر)، لا سيما إذا عارض شيئًا من أحكام هذه الطائفة الجائرة!! هذا ، مع أن البعض قد لا يخوض في ذلك، لقيام غيره بهذا الواجب، دون إفراط أو تفريط،بطريقة العلماء،لا بطيش الحدثاء !!
ومن قواعدهم الفاسدة: (أن من استشهد بكلام -وهوحق- من كلام أحد المخالفين؛ فهو مميع، وملمِّع لأهل الباطل، ومدافع عن أهل البدع)، ومن قال: (المسلم يُحب ويبغض على حسب ما فيه من خير وشر؛ فهو مميع، ومن أهل الموازنات، وإخواني أو قطبي)، و(من رد الجرح والتعديل من السفهاء الصغار،الذين يلمعونهم،أومن الكبار إن تجاوزوا الحد؛ فهو كاره لطريقة السلف، وأضل من حمار أهله)، و(من لم يأخذ بقول الشيخ ربيع؛ فهو ممن يريد إسقاط مرجعية العلماء)، و(من رد على الشيخ ربيع تجاوزاته؛ فهذا يدل على أنه ليس بمؤدب، وأنه يسب العلماء أو يرد على أهل السنة ، أو حرب على السنة وأهلها، الكبار منهم والصغار، أو عدو للسنة، أو نحو ذلك مما يدل على أي نقد لهم؛ فهو اعتراض على سنة رسول الله !!‍‍‍‍‍‍‍ ) ومن قواعدهم : ( أن من خالفهم ولو في شئ يسير مما يسمونه هم " مسائل المنهج " فزكى رجالاً جرحوه ، أو رأى المصلحة في غير ما يرون،أو نحو ذلك ؛ قالو : هذا أضر على الدعوة من الحزبي الظاهر ، لأن الحزبي الظاهر يحذره الناس ،أما هذا فموضع ثقة عند الناس ، فيكون ضرره أكبر ،) وهكذا كلما كان المخالف لهم – مع بقائه على السنة في الواقع – أكثر صلاحاً وعلماً وفضلاً وجاهاً منفعاً ؛ كلما كان أضر على الإسلام وأهله وكلما كان التحذير منه أكبر،وكلما كان المخالف متهتكاً مشهوراً بالضلالة؛كلما كان أهون وأخف؛فبين هذا الفكر شبه وبين فكر من يقتلون أهل الإسلام،ويدَعون أهل الأوثان،والله المستعان .
هذه من جملة قواعدهم التي استحضرتها الآن، وكثير منها بلسان المقال، والبعض بلسان الحال، ومن علم حجة على من لم يعلم ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾.
9 ـ وهذه القواعد أثمرت أحكامًا عجيبة، فقد قال محمد بن هادي المدخلي: (لا يوجد في الرياض سلفي؛ غير عبدالسلام برجس)!!، وهذا كلام لا يرضاه الشيخ عبدالسلام -حفظه الله- فإنة صاحب عقل وأدب،ولما بلغه ذلك؛بادر برده مسترجعاً !! ولذا فكثير منهم لا يرضاه سلفيًا، وعلى هذا فقد خلت الرياض -معقل السلفية في هذا العصر- من السلفيين!! فإنا لله وإنا إليه راجعون،فأين هيئة كبار العلماء ؟وأين لجنة الإفتاء ؟وأين وزارة الشئون الإسلامية ووزيرها؟ الذي يذكرنا بقواعد وأصول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وأين المئات بل الألوف من الدعاة وطلاب العلم ،الذين هم على عقيدة السلف ،وإن خولف بعضهم في بعض اجتهاداته ؛فلا يلزم من ذلك أنه خارج عن دائرة أهل السنة والجماعة ، كيف لا،وهم بقايا أهل العلم القائمين –اليوم-بحجة الله عزوجل على عبادة ،فلله درهم،وعلى الله أجرهم،فلا نامت أعين الغلاة !!نعم هناك من لم يرفع بقواعد السلف الدعوية رأساً، فلا دفاع عنه،ولا كرامة،لكن إطلاق ما قال محمد بن هادي هذا القول؛دليل على الحالة السيئة التي وصل إليها الغلو والغلاة، والله المستعان .
وكذا قال الشيخ ربيع لجماعة من الدعاة إلى الله: (ائتوني بثلاثة سلفيين في جامعة الإمام)!! وقد شهد على ذلك بعضهم .
وقال محمد بن هادي أيضًا: (السلفيون في الحجاز قلة قليلة)!! كما هو مسجل بصوته.
وقال بعض الجهلة البريطانيين الدارسين عند الحجوري الأحمق: (لا يوجد في اليمن رجل يفهم السلفية).
وعلى كل حال: فهذه الطائفة الغلاة البغاة، لا يكادون يحكمون بالسلفية إلا لمن وافق مشربهم، وأما العلماء الذين يخافون أن يتكلموا في حقهم؛ فإنهم يكتفون بالكلام فيهم في المجالس الخاصة،ولو صرحوا بإنكار ذلك؛لفضحوا!!
وأحياناً تسقط منهم كلمات في هذا الباب، وستراها ـ إن شاء الله تعالى ـ في موضعها‍‍!!

10 ـ وهذا يجرنا إلى القول بأنهم يكيلون بمكاييل متعددة، فمن كان على شاكلتهم؛ فإنهم لا يتكلمون في أخطائه، وإن كانت لا يغطيها ذيل، ولا يسترها ليل، وأدلة ذلك كثيرة، فكم هي تجاوزات فالح الحربي، وحماقات الحجوري، وتناقضات واختراعات الوصابي محمد بن عبد الوهاب، الذي صرح غير مرة بأن ملك الموت قد يخطئ الشخص المرسَل إليه لقبض روحه، فيقبض روح شخص آخر!‍‍! فأين هو من قوله تعالى : ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها " وللأسف ؛ أنه يصرح بأن الشيخ ربيعاً لا يخطئ في الجرح والتعديل ومسائل المنهج ، أما ملك الموت فقد يخطئ في قبض الروح ، ودليله : أن هناك من غُسِّل وكُفِّن ، ثم قام قبل دفنه !!!
وكم له من فضائح، ولم يعلن توبته منها ؟! فأين أهل الغيرة -المزيفة- من هذه الضلالات؟! وليس هذا موضع تفصيل هذه الضلالات، وكذلك؛ فهؤلاء المتظاهرون بالغيرة على أصحاب رسول الله ،لم ينطقوا ببنت شفة عندما نشر بعض الكُتَّاب كلمات سيئة للشيخ ربيع في الصحابة، بل وفي بعض الأنبياء عليهم السلام، ولو كانوا من أهل الغيرة على عقيدة السلف؛ لأنكروا ذلك عليه، ولكن الحزبية تعيد المعنى الجاهلي القديم لمقالة: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا»!!! قبل أن يوضح رسول الله صلى الله علية وسلم معناها الصحيح ".
وتذكّرنا بقول القائل :
أنا من غُزيّة إن غوت غويتُ . . . وإن ترشد غُزيّة أرشد
وأيضًا فللشيخ النجمي كلام أشد مما انتُقد على الشيخ المغراوي، ظاهره تكفير المسلمين والمجتمعات، ذكرته في ردي عليه ، وهو مسجل في أربعة أشرطة – سميته : " الجواب المأربي على صاحب إرشاد الغبي " ولكن أبواب الأعذار لا تُغلق في وجه الأصدقاء، ولا تفتح لمن خالفهم,وإن كان من الصالحين الأتقياء!!
هذا، مع أن إرضاء الخلق بالمعتقدات؛ وبال في الآخرة، كما قال أبوالوفاء بن عقيل، نقلاً عن "الآداب الشرعية" (1/155) لابن مفلح.
وكذلك فقواعد هذه الطائفة تشمل كبار دعاة العصر، بل وكبار العلماء، إلا أنهم يخافون من إظهار إطلاق هذه الأحكام الفاسدة عليهم، فيأتون بأعذار واهية، ليوهموا الرعاع بسلامة قواعدهم، وليس معنى ذلك أن أحكامهم تكون صحيحة لو أطلقوها على هؤلاء العلماء،كلا،بل هم مع فساد قواعدهم ؛لا يستطيعون الاستمرار عليها، والتمسك بها،ولن يعدموا مخرجًا أمام أتباعهم، ولن يعجزوا عن ادعاء دعوى تدل -أمام المقلدة- على استمرارهم في صدعهم بالحق، لولا أن للعالم الفلاني عذرًا، وإذا كنتَ من أهل المجالس الخاصة؛عرفتَ حقيقة موقفهم من هؤلاء العلماء، فتبًّا لدعوة متلونة، وبُعدًا لدعوة تتنكر لأصولها وثوابتها، وسُحقًا لدعوة لها ظاهر وباطن في آكد أصولها، ومع ذلك تسعى لانتحال العلماء، والتشبع بأنهم يزكون هذه الدعوة، وأنهم على هذا المنهج سائرون!! فيا لله العجب من التناقض والتلون والتشبع !!
ألستُ قد نقلتُ كلمات هؤلاء العلماء مستدلاً بها في ردي على الشيخ ربيع في عدة كتب وكثير من الأشرطة؟! فلو كانوا على منهجه في هذه المسائل، فلماذا لا يستدل الشيخ ربيع بكلامهم المفصَّل في موضع النِّزاع؟ فليس مع الشيخ إلا تزكيات عامة وقديمة،قبل أن يظهر منه ما ظهر لكثير من الناس,من حربه العاتية مع كثير من شباب هذه الدعوة,وجريمتهم التي لا تغتفر – عنده وعند مقلديه - :لماذا يخالفون حامل لواء الجرح والتعديل؟!! وجزمًا فلم يقرأ هؤلاء العلماء كل ما كتب الشيخ ربيع،ولم يسمعوا كل ما سجل،وإلا لكان لهم –والله أعلم-مع كلامه شأن آخر!!

يتبع الموضوع بعشره أخرى فيما بعد



 






التوقيع

إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله لا يبقى بعدها ، للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله

  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2011, 05:10 PM   رقم المشاركة : 2
BAUOMY10
No Avatar

 
 

BAUOMY10
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 322
معلومات إضافيه

الحالة : BAUOMY10 غير متصل
BAUOMY10

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

بارك الله فيكم




 
  رد مع اقتباس
قديم 14-01-2011, 09:25 PM   رقم المشاركة : 3
ناصرالسنه
عضو برونزي
No Avatar

 
 

ناصرالسنه
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 228
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : ناصرالسنه غير متصل
ناصرالسنه

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
الكعبه

1- ثناء العلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري(1) الإمام العلامة عبيد الله الرحماني المباركفوري -رحمه الله(1).

قال –رحمه الله- في إجازته الحديثية للشيخ ربيع ما نصّه:
((أما بعد: فيقول العبد الفقير إلى الله أبو الحسن عبيد الله الرحماني تلميذاً، السلفي الأثري مسلكاً، المباركفوري موطناً، ابن العلامة الشيخ عبدالسلام المباركفوري مؤلف "سيرة البخاري": إنّ أخانا في الله العالم النبيل، الفاضل الجليل، الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي من أهل قرية "الجرادية" من ضواحي "صامطة" بجنوبي المملكة العربية السعودية، المدرس في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، قد طلب مني الإجازة برواية الحديث عني، ووصل سنده بسند أئمة الحديث من أصحاب الصحاح وغيرهم، وقد كتب إليّ أنّه درس أولاً بالمدرسة السلفية بصامطة، ثم بالمعهد العلمي فيها، ثم بالجامعة الإسلامية في المدينة، المنورة، وتخرج فيها، وأخذ الشهادة الجامعية سنة 1385هـ، ثم أخذ في سنة 1396هـ شهادة الماجستير، ثم الدكتوراة في سنة 1400هـ من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وقد ذكر لي -أيضاً- أنّه سمع من العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز –حفظه الله- في المسجد النبوي الشريف كثيراً من صحيح البخاري ومسلم وشيئاً من جامع الترمذي، ولازم العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني كثيراً، واستفاد –أيضاً- من الشيخ حماد بن محمد الأنصاري وغيره من المشايخ الكبار، وقد كان مبعوثاً من قبل الجامعة الإسلامية في المدينة إلى الجامعة السلفية ببنارس الهند للتدريس بعد التخرج في الجامعة الإسلامية، وقبل أخذ شهادتي الماجستير والدكتوراة، وكلما ذهبت إلى الجامعة السلفية حين إقامته فيها جالسني وذاكرني في المسائل العلمية، وقدم هو –أيضاً- إلى بلدة مباركفور مراراً ولقيني في بيتي، وقد وجدته ذا علم غزير، وفضل كبير، صاحب فهم سليم، وطبع مستقيم، على طريقة السلف الصالح –رضي الله عنهم- اعتقاداً وعملاً، متبعاً للكتاب والسنّة ناصراً لهما، ذاباً عنهما، متشدداً على أهل البدع والهوى، راداً على المقلدين الذين جلّ مساعيهم بقراءة الحديث وإقرائه تسوية الحديث على مذهب إمامهم، فبارك الله في علومه، ومتّع المسلمين بطول بقائه...))،إلى آخر الإجازة، وقد كتبها الشيخ في التاسع عشر من ذي القعدة سنة 1401هـ.

[1]) وهو صاحب كتاب "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" أحد علماء الهند المشاهير، ومن المحدثين المعروفين، وقد توفي –رحمه الله- في عام 1414هـ، كما أجاز الشيخ ربيعاً جمع من أهل العلم، منهم الشيخ حمود التويجري، والشيخ إسماعيل الأنصاري، والشيخ أحمد بن يحيى النجمي، والشيخ بديع الدين السندي، والشيخ عليم الدين الندياوي، والشيخ محمد الصومالي، وغيرهم –رحم الله الجميع وحفظ الأحياء منهم-.

2- ثناء العلامة عبدالعزيز بن باز(2) الإمام العلامة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-.

فقد سئل ـ رحمه الله تعالى ـ عن الشيخ ربيع بن هادي والشيخ محمد أمان فقال: ((بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريب)) [شريط الأسئلة السويدية].
وقال: ((الشيخ ربيع من خيرة أهل السنّة والجماعة، ومعروف أنّه من أهل السنّة، ومعروف كتاباته ومقالاته))[شريط بعنوان ثناء العلماء على الشيخ ربيع-تسجيلات منهاج السنة].
وقال-رحمه الله-: ((وإخواننا المشايخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي، ومثل الشيخ ربيع بن هادي، أو مثل الشيخ صالح ابن سعد السحيمي، ومثل الشيخ فالح بن نافع، ومثل الشيخ محمد بن هادي، كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة … ولكن دعاة الباطل أهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الأشياء ويقولون المراد كذا وكذا وهذا ليس بجيد، الواجب حمل الكلام على أحسن المحامل)).[شريط توضيح البيان].
وقال –رحمه الله- معقباً على محاضرة للشيخ في الطائف بعنوان "التمسّك بالمنهج السلفي" بتاريخ: ((قد سمعنا هذه الكلمة المباركة الطيبة من صاحب الفضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في موضوع التمسك بالكتاب والسنة والحذر مما خالفهما، والحذر من أبواب التفرق والاختلاف والتعصب للأهواء، ولقد أحسن وأجاد وأفاد، جزاه الله خيراً وضاعف مثوبته)).
وقال فيها –أيضاً-: ((وما ذكره فضيلة الشيخ ربيع عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه- هو الحقيقة، فإن الله مَنّ على هذه البلاد بهذه الدعوة المباركة وهي دعوة سلفية، لكن شوه أعداء الله هذه الدعوة؛ وقالوا: الوهابية المبتدعة التي فعلت وفعلت، وهم الضالون المبتدعون، وهم ما بين جاهل أو من قلد جاهلاً، إما جاهل وإما مقلد لجاهل، وإما ثالثهم متبع لهواه الذي يعصي الله على بصيرة، هؤلاء أعداء الدعوة السلفية، إما جاهل وإما مقلد لجاهل وإلا صاحب هوى متعصب لهواه يريد المآكل ويريد إرضاء الناس على حساب مأكله ومشربه وهواه نسأل الله العافية)).
وقال فيها: ((وأن يوفق صاحب الفضيلة الشيخ ربيع لكل خير وأن يجزيه عن كلمته خيراً)).
وقد أرسل الشيخ ربيع كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز فأرسله إلى الشيخ عبدالعزيز الراجحي، وبعد جواب الشيخ الراجحي كتب الشيخ ابن باز هذه الرسالة للشيخ ربيع:
((من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الدكتور ربيع بن هادي مدخلي، وفقه الله لما فيه رضاه، وزاده من العلم والإيمان، آمين.سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فأشفع لكم رسالة جوابيَّة من صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حول كتابكم (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ؛ لأني قد أحلته إليه ؛ لعدم تمكني من مراجعته، فأجاب بما رآه حوله، وقد سرني جوابه والحمد لله، وأحببت إطلاعكم عليه.
وأسأل الله أن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من دعاة الهدى وأنصار الحق؛ إنه جواد كريم)) [انظر مقدمة كتاب منهج النقد وكتاب النصر العزيز].
وقال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابه "إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل" (ص:104): ((لقد زرت سماحة الشيخ ابن باز –حفظه الله- فنصحني بالرد على كل مخالف للحق والسنة. ونِعْمَة النصيحة، فما أعظمها، وأوجبها على من يستطيع القيام بها)).
وقد كان الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله تعالى- من ثقته بالشيخ ربيع يسأله عن بعض الأشخاص وعن مناهجهم، وكان يرسل له الخطابات في هذا الموضوع.
ومن تلك الخطابات:
1- ((الرقم : 352/2، التاريخ : 7/2/1413هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالعزيز بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ ربيع بن هادي مدخلي المدرس بالجامعة الإسلامية، وفقه الله.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
فقد بلغني أن فضيلتكم قد كتب شيئاً حول الأستاذ أبي الأعلى المودودي رحمه الله، فأرجو تزويدي بنسخة مما كتبتم في ذلك..
وأسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يعين الجميع على كل خير إنه خير مسئول..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..،،،
الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد))
2- ((الرقم: 1744/1، التاريخ: 25/5/1415هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة المكرم فضيلة الشيخ ربيع بن هادي مدخلي، وفقه الله لكل خير آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعده: أبعث لفضيلتكم بطيه نسخة من الأوراق المتعلقة بالأخ في الله .... وأرجو من فضيلتكم الاطلاع ثم الإفادة عما تعلمون من حاله حتى نتخذ اللازم على ضوء ذلك إن شاء الله. وفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه وبارك في جهودكم إنه خير مسئول. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.،،،
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء)).
3-(( الرقم: 2203/1، التاريخ: 24/7/1415هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع: بشأن حديث المدعو نزيه حماد في إذاعة القرآن الكريم.
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة المكرم فضيلة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي ، سلمه الله، آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فقد أخبرني فضيلة الدكتور محمد بن سعد الشويعر عن سماعكم لحديث المدعو نزيه حماد المذاع في إذاعة القرآن الكريم يوم الثلاثاء 12/6/1415هـ، ما بين الساعة (7-8) صباحاً، وأن حديثه وقع فيه تأويل للحياء وصفة الغضب عند الله جل وعلا، لذلك أرجو من فضيلتكم احتساب الأجر في الرد عليه وإيضاح الحق للمسلمين لأنني لم أسمع هذا الحديث.
وفق الله فضيلتكم لكل خير وضاعف مثوبتكم إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء)).
فانظر إلى هذه المشاعر الأخوة والثقة الزائدة التي تدل على اعتراف الشيخ عبدالعزيز بن باز بفضل الشيخ ربيع وعلمه وأنه صادق فيما يقول.
وقد سمعت بأذني الشيخ ابن باز –رحمه الله- يقول مخاطباً الشيخ ربيعاً: ((يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، لو أخطأ ابن باز رد عليه، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه))… وأثنى عليه ثناءً عاطراً، والله على ما أقول شهيد.
بل قد أذن له سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز بالتدريس في مسجده وذلك قبل وفاته بأشهر.

3- ثناء العلامة محمد ناصر الدين الألباني(3) الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-:

فقد وُجّه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي(1) مع الألباني ) ما مفاده: أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-:
((نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى.
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـإما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره.))
ثم قال الشيخ -رحمه الله- : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)).
وقال –أيضاً- في شريط (الموازنات بدعة العصر للألباني) بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية :
((وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط)).
وقال –رحمه الله- في كتابه "صفة الصلاة" (ص:68) عند حديثه عن الغزالي المعاصر: ((وقد قام كثير من أهل العلم والفضل –جزاهم الله خيراً- بالردّ عليه، وفصّلوا القول في حيرته وانحرافه، ومن أحسن ما وقفت عليه رد صاحبنا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي في مجلّة (المجاهد) الأفغانية (العدد:9-11) 2)، ورسالة الأخ الفاضل صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ المسماة (المعيار لعلم الغزالي).)).
وكتب الشيخ الألباني –رحمه الله- معلقاً على كتاب الشيخ ربيع "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم":
((كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه.
فجزاك الله خيراً أيها الأخ الربيع على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام)).
وقد رأيت هذه الكتابة بعيني بخط الشيخ في مكتبة الشيخ الخاصة، والتي هي الآن ضمن مكتبة الجامعة الإسلامية، وصورت منها نسخة هي موجودة لدي.
والشيخ ربيع يعدّ من كبار تلاميذ الشيخ الألباني، ومن أوائل من تتلمذوا عليه، فقد درسه الشيخ في الجامعة الإسلاميـة في المدينة النبوية.
([1]) قد ظهر في الآونة الأخيرة سوء ما ينطوي عليه أبو الحسن من كيد للدعوة السلفية، وحرب لها ولعلمائها وأهلها، فينطبق عليه قول الشيخ الألباني –رحمه الله- هنا: ((إمّا جاهل أو صاحب هوى))، ولا أخاله إلا الأخير، فنستعيذ بالله من شرّه، ونسأل الله إمّا أن يهديه، أو يقصم ظهره.

([2]) والمقال بعنوان: "الدفاع عن السنّة وأهلها".




6- ثناء العلامة مقبل بن هادي الوادعي(6) فضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي –رحمه الله-:

فقد سئل الشيخ –رحمه الله تعالى- في شريط " الأسئلة الحضرمية": ما رأيك فيمن يقول عن الشيخ ربيع أنه متهّور؟
فأجاب –رحمه الله- : ((الشيخ ربيع له خبرة بمعرفة الواقع لأنه عاش مع الإخوان المفلسين زمناً طويلاً ([1]) -والحمد لله- هو أحسن من يعالجون الأمور وينكر على المبتدعة ابتداعهم فأسال الله أن يحفظه)).
وقال -رحمه الله- في شريط "الأسئلة السنية لعلاّمة الديار اليمنية، أسئلة شباب الطائف": ((مِنْ أبصر الناس بالجماعات وبدخن الجماعات في هذا العصر الأخ الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-، مَن قال له ربيع بن هادي إنه حزبي فسينكشف لكم بعد أيام إنه حزبي، ستذكرون ذلك، فقط الشخص يكون في بدء أمره متستراً ما يحب أن ينكشف أمره لكن إذا قوي وأصبح له أتباع، ولايضره الكلام فيه أظهر ما عنده، فأنا أنصح بقراءة كتبه و الاستفادة منها -حفظه الله تعالى-)).
وقال –رحمه الله-: ((بحمد لله أهل السنة يغربلون المجتمع غربلة، الشيخ ربيع، لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، الشيخ ربيع في أرض الحرمين ونجد، نعم بحمد الله يغربل الحزبيين غربله ويبيّن ما هم عليه)) [شريط ثناء العلماء على الشيخ ربيع – تسجيلات منهاج السنّة].
وقال الشيخ –رحمه الله- في جواب له على سؤال: ((وأنا أنصح الأخوة بالاستفادة من كتب أخينا الشيخ ربيع بن هادي –حفظه الله تعالى- فهو إن شاء الله [بصير] بالحزبيين، ويخرج الحزبية بالمناقيش، قال بعضهم: إنّ بعض المحشين على الكشاف يخرج الاعتزال بالمناقيش، هذا –أيضاً- يخرج الحزبية بالمناقيش، أنا أنصح بالاستفادة من كتبه، وكذلك بالاستفادة من أشرطته)).
وقال في كتاب "تحفة القريب والمجيب" السؤال (75): ((وأنصح بقراءة كتاب أخينا في الله ربيع بن هادي "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات" فهو كاف واف)).
وقال في السؤال (123): ((الذي ننصح به، أن يراسلوا أهل العلم، وان استطاعوا أن يرحلوا إليهم فعلوا، مثل الشيخ الألباني، والشيخ ابن باز، والشيخ عبدالمحسن العباد، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ ابن عثيمين، فإن استطاعوا أن يرحلوا إليهم فعلوا، وإن لم يستطيعوا أن يرحلوا إليهم فبواسطة الهاتف والمراسلات)).
وفي السؤال (135) لما سئل عن العلماء الذين يرجع إليهم قال: ((والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، فهو آية من آيات الله في معرفة الحزبيين، لكن لا كآيات إيران الدجالين)).
وفي السؤال (140) سئل: مَن مِن علماء السعودية تنصحون بالأخذ عنهم وحبذا لو ذكرت لنا بعض الأسماء؟
فقال: ((أمّا الذين أنصح بالأخذ عنهم والذين أعرفهم فهم الشيخ: عبدالعزيز بن باز حفظه الله، والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله، والشيخ ربيع بن هادي حفظه الله، والشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله، والشيخ صالح الفوزان حفظه الله مذكور بالخير وإن كنت لا أعرفه، ويمكن أن يستنصح الشيخ ابن باز لأنه أعلم وأنا بعيد عهد بتلك البلاد)).
وفي السؤال (144) وأثناء حديثه عن عبدالرحمن عبدالخالق، قال: ((وأنا أرى أنه لا يستحق الرد، وبحمد الله فقد قام الشيخ ربيع -حفظه الله- بما أوجبه الله عليه فيشكر على هذا)).
وفي السؤال (162) قال: ((النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك))، فمن هؤلاء العلماء الشيخ ابن باز حفظه الله، والشيخ الألباني حفظه الله، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ عبدالمحسن العباد حفظهم الله)).
وفي نفس الرسالة تحت عنوان "من وراء التفجير في أرض الحرمين" أوصى الشيخ مقبل أهل الكويت بما يلي: ((كما أنصحهم بدعوة أخينا ربيع بن هادي المدخلي إلى زيارة الكويت من أجل أن يبين ضلالات عبدالرحمن عبدالخالق، وضلالات السرورية والقطبية)).



وقال في تقديمه لكتاب محمد الإمام "تنوير الظلمات"(ص:6): ((فكم من حزبي كانت له صولة وجولة، بل تطلق عليه الألقاب الضخمة، وبعد بيان أهل السنّة حاله، مات وماتت فكرته.
ومن علماء أهل السنّة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله-، والشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله، والشيخ ربيع بن هادي، وآخرون)).
وقد أوصى -رحمه الله- في جواب على سؤال من شباب قطر أن يستقدموا العلماء ومنهم الشيخ ربيع، وأن يجتهدوا في الرحلة إليه لطلب العلم.
وقد كان الشيخ مقبل –رحمه الله- يثني على الشيخ ربيع ويقدره تقديراً عظيماً، وقد حضرتُ عدداً من لقاءاتهما في مكة وجدّة أثناء فترة علاج الشيخ مقبل في مرضه الذي مات فيه، وكانا يتبادلان المودّة والاحترام والتقدير، وكان الشيخ مقبل كلما سنحت له الفرصة زار الشيخ في بيته.
قال الأخ الشيخ عبدالعزيز البرعي في مقال له بعنوان "الذب عن السنّة وعلمائها":
((لقد مات المشايخ الأربعة الألباني وابن باز ومقبل وابن عثيمين وهم راضون عن وضع الدعوة وسيرها وراضون عن الشيخ ربيع وسيره في الدعوة إلى الله، بل لقد دخل الشيخ ربيع ونحن مع الشيخ مقبل في محل إقامته بمكة فسلم الشيخ ربيع على الحاضرين وحين وصل إلى الشيخ مقبل قال له وقد سلم عليه جالسا-: أنت أهل أن يقام لك إلا أنني مريض)).
ومن تقدير الشيخ ربيع للشيخ مقبل أني قد كنت مع الشيخ ربيع في زيارة للشيخ مقبل في المستشفى التخصصي في جدّة بعد قدومه من ألمانيا، وقد كان في غيبوبة، فلما وصلنا لغرفته وكان الشيخ على سريره تقدم الشيخ ربيع وقبل رأسه ثم بكى بكاءً شديداً، فرحمه الله رحمة واسعة، وجمعنا به ومشايخنا في جنات النعيم.
([1]) لعل الشيخ يقصد هنا: أنّ الشيخ عايش أحوالهم وقضى وقتاً في بيان ضلالهم مما جعل له خبرة في حالهم وواقع ضلالاتهم، وذلك لأنّ الشيخ ربيعاً –رعاه الله- لم يكن يوماً من الأيام من الأخوان المسلمين، وإنما مشى معهم لمحاولة إصلاحهم وبشروط لم يوفوا بها، ويوضح ذلك ما قاله الشيخ ربيع متحدثاً عن نفسه وراداً على عبدالرحمن عبدالخالق:
((أولاً: نعم كنت مع الإخوان المسلمين هذه المدة أو دونها أتدري لماذا؟
إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي لا لأجل غرض دنيوي .
فقد دخلت معهم بشرطين :
أحدهما : أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربون عليه حركاتهم في العالم هو المنهج السلفي 0
وثانيهما : أن لايبقى في صفوفهم مبتدع لاسيما ذا البدعة الغليظة، فقبلوا مااشترطت وكان الذين عرضوا عليّ الدخول وقبلوا شرطي ممن أعتقد فيهم أنهم سلفيون وسيكونون عوناً لي في تنفيذ مااشترطت.
وظللت أنتظر تنفيذ هذين الشرطين وأطالب بجد بتطبيقهما وصبرت وصابرت والأمور لاتزداد إلا سوءًا وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفية ومؤلفاتهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت إقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف وظهرت حربهم للسلفيه والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود كما يقال وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض رأيت أنه لايجوز لي البقاء فيهم فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله وأستغفر اللـه من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة)) [النصر العزيز (ص:187-188)].
وقال في كتابه "انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية" (ص:85): ((ربيع لم يكن إخوانيا قط، وإنما مشى معهم مدة بشرط أن يخرجوا أهل البدع من صفوفهم، وبشرط أن يربوا شبابهم على المنهج السلفي، وكان يمشي مع من ينتسبون إلى المنهج السلفي لا مع أهل البدع منهم، وقد فعل مثل هذا بعض السلفيين، ومنهم الشيخ الألباني، فهل تقول يا عدنان إن الألباني كان إخوانيا أو في الإخوان؟ وهل تطالبه بالتراجع؟)).




إننا نعلم الكثير عن تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه وقد سمعته من أحد طلبة العلم ولم أقتنع بذلك، فقد قال: بأن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود، وطبعاً هذا كفر صريح فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً.
فأجاب –رحمه الله-: ((مطالعاتي لكتب سيد قطب قليلة، ولا أعلم عن حال الرجل ولكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "في ظلال القرآن"، قد كتبوا عليه ملاحظات على كتابه في التفسير مثلما كتب الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات على سيد قطب في تفسيره وفي غيره فمن أحب أن يراجعها فليراجعها)).
وجاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) -عبر الهاتف من هولندا-:
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب)).
وسئل ما نصّه: يقال أن منهج الشيخ ربيع يخالف منهج أهل السنة والجماعة؟
فأجاب بقوله: ((ما أعلم أنه مخالف، والشيخ ربيع أثنى عليه أهل العلم المعاصرين، أنا ما أعرف عنه إلا خيراً))[شريط ثناء أئمة الدعوة على الشيخ ربيع].

4- ثناء العلامة محمد بن صالح العثيمين(4) الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين –رحمه الله-.

فقد سئل فضيلته عن الشيخ ربيع كما في (شريط الأسئلة السويدية) فقال :" أما بالنسبة للشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث".
وقال -رحمه الله تعالى- في شريط " إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان "الاعتصام بالكتاب والسنّة"، وقد كنت برفقة الشيخ ربيع في تلك الرحلة، وحضرت هذا اللقاء:
((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أن يزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا الله وإياه على جانب السلفية طريــق السلف، ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريد بالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة من يضاده، ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام.. زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزة لاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب)).
ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه : هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب -رحمه الله تعالى-: ((الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه، وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه -رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق ! بل إسحاق يسأل عني، وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع -وفقه الله-، ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)).
وفي شريط " لقاء الشيخ ربيع مع الشيخ ابن عثيمين حول المنهج " سئل -رحمه الله- السؤال التالي :
إننا نعلم الكثير عن تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه وقد سمعته من أحد طلبة العلم ولم أقتنع بذلك، فقد قال: بأن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود، وطبعاً هذا كفر صريح فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود؟ أرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً.
فأجاب –رحمه الله-: ((مطالعاتي لكتب سيد قطب قليلة، ولا أعلم عن حال الرجل ولكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "في ظلال القرآن"، قد كتبوا عليه ملاحظات على كتابه في التفسير مثلما كتب الشيخ عبدالله الدويش رحمه الله، وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات على سيد قطب في تفسيره وفي غيره فمن أحب أن يراجعها فليراجعها)).
وجاء في الشريط الأول الذي هو بعنوان (كشف اللثام عن مخالفات أحمد سلام ) -عبر الهاتف من هولندا-:
سؤال: ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه ـ أي مدح الشيخ ربيع للحكام ـ نفاق؟
الجواب : ((رأيُنا أن هذا غلطٌ وخطأٌ عظيم، والشيخ ربيع من علماء السنة، ومن أهل الخير، وعقيدته سليمة، ومنهجه قويم.
لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب)).
وسئل ما نصّه: يقال أن منهج الشيخ ربيع يخالف منهج أهل السنة والجماعة؟
فأجاب بقوله: ((ما أعلم أنه مخالف، والشيخ ربيع أثنى عليه أهل العلم المعاصرين، أنا ما أعرف عنه إلا خيراً))[شريط ثناء أئمة الدعوة على الشيخ ربيع].


8- ثناء العلامة محمد بن عبدالوهاب البنا(8) فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبدالوهاب البنـا -حفظه الله-:

والشيخ -رعاه الله- ممن كان له فضل على الشيخ ربيع فقد كان يخرج معه إلى السودان، ويدربهم على الخطابة والإلقاء، فيعدّ من شيوخ الشيخ ربيع، وكل من عرف الشيخ البنا يدرك أنّه كان يجلّ الشيخ ربيعاً إجلالاً كبيراً، حتى دخل عليه مرّة في بيته، فقال له الشيخ البنا أجلس لا تقم فأنت وإن كنتُ شيخك لكنّك أستاذي.
والشيخ البنا له مواقف عظيمة تجاه أهل البدع تدلّ على إخلاصه وحبّه للسنّة وأهلها، وشدّته على المخالفين لها.
ومن أقواله –حفظه الله- في شيخنا الشيخ ربيع ما قاله في تقديمه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات": ((الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أعرفه من يوم كان طالباً بالجامعة الإسلامية حريصاً على معرفة السنة وسيرة السلف الصالح والسير على نهجهم والدعوة إلى ذلك الصراط المستقيم، وقد خرجت معه والأخ عبد الرحمن عبد الخالق وعمر سليمان الأشقر والشيخ محمد أمان الجامي مع بعض الطلبة السودانيين الذين على نفس المنهج للدعوة في السودان أيام العطلة الصيفية، ومن خير من ثبت على هذا الطريق الشيخ ربيع بن هادي المدخلي نسأل الله له أن يديم تثبيته، فقد سد ثغرة وهو يدافع عن السنة ويوضح أخطاء بعض من وقع فيها ممن نشهد لهم بالفضل ممن اغتر بهم كثير من الناس كنصيحة الابن الشيخ عبدالرحمن في كتاب "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات"، وبيَّن الحق الذي يراه فجزاه الله خير الجزاء ووفقنا والأخ عبد الرحمن وجميع الإخوة لمنهج الصراط المستقيم وأعاذنا جميعاً من السبل، ولقد علمت بوفاة الشيخ محمد أمان الجامي، -غفر الله له- واسكنه فسيح جناته ولقد كان من المدافعين عن السنة والداعين إلى سلوك مذهب السلف أسأل الله أن يتقبل جهاده ويغفر لنا وله)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].
وقد سئل -حفظه الله-: هل يعدّ الشيخ ربيع من كبار العلماء؟
فقال: ((من في هذا العصر وما قبله يعرف حقيقة جلّ الدعاة مثله؟! من؟ ويعرف بالدليل والبرهان، لا يتكلم عن أحد إلا بالدليل، ولهذا أنا أقول عن ربيع هادي كيحيى بن معين في هذا العصر، أنا أقول إنّ ربيع هادي يحيى بن معين هذا الزمان … وأعرف النّاس بالرجال بالدليل والبرهان الشيخ ربيع هادي –الله يحفظه-، ويحفظ عليه عقله وحافظته … فجزاه الله خيراً، وثبّته الله، وأبقاه حتى يفنّد الذين يلبسون ثوب السلفيّة ومحاربتها، نسأل الله أن يبين حالهم ويفضحهم ويكفينا شرّهم)).

9- ثناء العلامة أحمد بن يحيى النجمي(9) فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي –حفظه الله-:

قال –حفظه الله- في تقريظه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات": ((وإن الواجب على من عرف من نفسه القدرة على تمييز الحق من الباطل، والسنة من البدعة أن يقوم بذلك، ولعل الشيخ ربيع ممن جرب نفسه في هذه المواقف الجهادية فنجح ولله الحمد…وقد رأيت أن الشيخ ربيع كان موفقاً في نقده هذه الأخطاء والرد عليها بالأدلة الصحيحة والفكرة الصائبة والأسلوب المعتدل، فجزاه الله خيراً وأثابه على ما بذل من وقت وجهد، وإني لأوصي الشباب بقراءة كتابه حتى لا تنطلي عليهم البدع ولا تغرهم بروق خُلّب، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعله ملتبساً علينا فنضل)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].
وقال –حفظه الله- في الشريط الأول من (أحكام العلماء في مقالات عدنان عرعور) : ((أما الشيخ ربيع معروف بجهاده في إظهار السنة، والردِّ على المبتدعين جزاه الله خيراً)).
وقد سئل –حفظه الله-: ما رأيكم فيمن يطعن في الشيخ ربيع بن هادي والشيخ فالح الحربي؟
فقال: ((الذي يطعن في هؤلاء هذا يدل على أنّ عنده دخيلة، وأنّه مبتدع أو مساعد للمبتدعين يتعاون معهم؛ لأنّ هؤلاء أصحاب سنّة، ولا يطعن في أصحاب السنّة إلا من هو مفتون وضالّ، نسأل الله أن يهدي الجميع)).
وسئل الشيخ –حفظه الله-: هل يمكن أن تعتبر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي و عدنان عرعور أقران؟
الجواب: ((لا، لا، كما لا يقارن بين الثرى والثريا، عدنان عرعور يظهر منه أنه حزبي، ويأوي الحزبين، ويتكلم على السلف، ويريد جرح السلفيين، ويريد أن يقدح في السلفيين، لكنه يحامي عن المبتدعين، أما الشيخ ربيع معروف بجهاده في إظهار السنة والرد على المبتدعين)).
وقال في ردّه على أبي الحسن المصري: ((الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيراً، وأنا أغبطه بجهاده في نشر السنة، وقمع البدع وأهلها، واهتمامه بالسنة ونشرها بكل ما يستطيع؛ أسأل الله أن يجزيه عن ذلك خير الجزاء، ومن أجل ذلك، فأنا وجميع أهل السنة نحبه)).
وقال في تقديمه لرد الشيخ ربيع على الضال الرافضي حسن فرحان المالكي: ((فتصدى له الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الذي مارس هذه المعامع من زمن طويل جهاداً في سبيل الله ، ودحراً لأعداء الله ، وبياناً لمن انطوى عليه هؤلاء المبتدعة من ضلال زعموه هدىً، وغواية زعموها رشداً، فهنيئاً له ما قام به من جهاد لصالح الإسلام، دافع به عن السنة المطهرة ، فجزاه الله خيراً وبارك فيه ، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على الحق .
فلقد بين وفقه الله ضلالات سيد قطب ، وانحرافات عبد الرحمن بن عبد الخالق وغلو الحدادية ، ووقف للخوارج الجدد أصحاب النحلة التكفيرية موقف الناقد الخبير والموجه البصير ، فبين ما هم عليه من غواية وضلال ، ثم تصدى لأبي الحسن المصري ثم المأربي ، فبين شطحاته ، وتلبيساته ، وأخيراً بين تمويهات المالكي ، ومكره ، ودجله وخداعه الذي خدم به أهل الرفض الحاقدين ، وأهل التصوف المارقين)).
إلى قال: ((فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء ، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله)).
وسئل -حفظه الله - عن من يطعن في الشيخين ربيع وزيد -حفظهم الله-، فقال السائل:
فضيلة الشيخ أحمد؛ ما رأيكم فيمن يقول: أنا لا أعترف بالشيخ زيد المدخلي والشيخ ربيع المدخلي أيضا ,ولا أعترف بهما كعلماء , ولا آخذ عنهما شئ من العلم , ولا أعترف إلا بالشيخ عبد العزيز بن باز فما توجيهكم له؟
فأجاب حفظه الله بمايلي: ((نقول : نسأل الله أن يهديه , وأن يلهمه رشده , فإن الشيخ ربيع , والشيخ زيد المدخليان كلاهما من العلماء السلفيين الناصحين ويجب عليه أن يعترف بذلك وأن يعرفه وأن لا يطعن فيهم لأن الطعن فيهم طعن في سنة رسول الله التي يحملونها ,ونقول أنهم ليسوا بمعصومين من الخطأ لكن نقول: إنّ طريقتهم سلفية , ويجب على طلاب العلم أن يقرأوا كتبهم , وأن يعرفوا الحق من خلالها ؛ أو من خلال غيرها؛ لكن احذروا كتب الحزبيين , وإذا كنت تريد أن تأخذ من الشيخ بن باز مباشرة , فاكتب إليه ما رأيك في فلان وفلان , ثم خذ إجابته إن قال لك : هؤلاء مفسدين , وحزبيين ولا خير فيهم , فأنت امضي على ما أنت فيه , وأنا متأكد أنه سيثني عليهم)).
وسئل –حفظه الله-: هل صحيح أنّ الشيخ ربيعاً أحد تلاميذكم؟
فأجاب بقوله: ((الشيخ ربيع درس في المعهد، وأنا ممن درسه في المعهد، ولكن الشيخ ربيعاً خير مني؛ لأنه مجاهد في إحياء السنن، وإماتى البدع، والرد على المبتدعين، وخصّص نفسه لهذا الشيء، نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى)).
وقال في نفس المحاضرة: ((والذي يتكلم في الشيخ ربيع والشيخ فالح الحربي هذا مبغض للسلفية وهؤلاء هم رؤوس السلفية)). [وذلك في محاضرة في جدة، بتاريخ 25/5/1423هـ].
وقال –حفظه الله- في رده على فالح الحربي مؤيداً للشيخ ربيع:
((لقد عرفنا الشيخ ربيعاً منذ عشرات السنين متجرداً لنصرة السنة ذاباً عنها مدافعاً عن حياضها فقد ألف المؤلفات وحبّر المقالات ورد المخالفات نحسبه فعل ذلك نصرة للدين وكبحاً لجماح المخالفين فتلك ردوده ومؤلفاته شاهدة بذلك ولعل الكثير من طلاب العلم لا يعرفون ما عرفنا, فهو الذي رد على سيد قطب وبين أخطاءه, وهو الذي رد على عبد الرحمن عبد الخالق, وهو الذي رد على محمود الحداد وبين غلوه وشطحاته, وهو الذي رد على عدنان عرعور وعلى العودة وعلى الحوالي وعلى المأربي وعلى حسن المالكي وغيرهم, والآن يأتي مغرض فيقول: إن الشيخ ربيع مميع, ومعنى مميع فيما نعلم أنه لا يصارح أهل البدع ببدعهم و لا يحكم عليهم بها.
و هذا بهت له و اعتداء عليه و هضم لجهوده, ولو قال أحد إنه لا يوجد أحد في زمننا هذا نابذ أهل البدع و حاربهم و ناقش أخطاءهم مثل ما فعل الشيخ ربيع – وفقه الله – لكان صادقاً, و الذي نعتقده أنه فعل ذلك مخلصاً لله عز و جل مؤدياً لحقه الذي فرضه الله على أهل العلم, و فعل ذلك يحتاج إلى جهد وإلى تفريغ وقت, و إخلاص لله عز و جل, يجعله يبذل ما يبذل و هو مرتاح البال متجرد الضمير موقن بثواب الله موطن نفسه على الصبر على ما سيناله في سبيل ذلك من الأذى و العداوات و المكائد هذا ما نعتقده في حقه و نرجو أنه الحق.
هلاّ استحيى الذي يقول هذا و يرميه بالتميع! لو قال له قائل: هل فعلت نصف ما فعل الشيخ ربيع أو ربعه أو ثمنه كيف سيرد عليه؟!
و أقول: إن الشيخ ربيعاً له رغبة عظيمة فيما يرى أنه مصلحة للمنهج السلفي, و الذي نعتقده أن عنده من رجاحة العقل و إيثار المصلحة ما يرى أحياناً أن من مصلحة الدعوة عدم الصدع ببعض الأشياء و معالجتها معالجة خاصة فيظن بعض الناس أنه ما فعل ذلك إلا مجاملة لأقوام وغمطاً لآخرين, وإن من يقدر الأمور قدرها ينبغي له ألاّ يتسرع بمثل هذا الظن وليذهب إلى الشيخ وليناقشه مناقشة سرية فهو لا يمتنع عما فيه المصلحة إن شاء الله هذا ما تبين لي من حاله حفظه الله والله من وراء القصد)).
والشيخ أحمد النجمي –حفظه الله تعالى- من شيوخ الشيخ ربيع، فقد درّسه في المعهد العلمي في صامطة، قبل التحاق الشيخ ربيع بالجامعة الإسلامية، وله من الشيخ أحمد إجازة علمية حديثية.

5- ثناء العلامة صالح الفوزان(5) الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان –حفظه الله-:

قال –حفظه الله- في تقديمه لكتاب "منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل":
((ولما كان أمر هذه الجماعات المخالفة والمختلفة يشكل خطراً على الإسلام قد يُصدّ عنه من أراد الدخول فيه كان لا بد من بيانه وبيان أنه ليس من الإسلام في شيء كما قال تعالى: ]إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء[، ولأن الإسلام يدعو إلى الاجتماع على الحق كما قال تعالى: ]أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه[، وقال تعالى: ]واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا[، لما كان بيان ذلك واجباً وكشفه لازماً قام جماعة من العلماء من ذوي الغيرة والتحقيق للتنبيه على أخطاء تلك الجماعات وبيان مخالفتها في الدعوة لمنهج الأنبياء لعلها ترجع إلى صوابها؛ فإن الحق ضالة المؤمن، ولئلا يغتر بها من لا يعرف ما هي عليه من خطأ، ومن هؤلاء العلماء الذين تولوا هذه المهمة العظيمة عملاً بقول النبي : (( الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة )) قلنا: لمن يا رسول الله –- قال: (( لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
من هؤلاء الذين بينوا ونصحوا فضيلة الشيخ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي في هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهو بعنوان: (( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل )) فقد بين- وفقه الله وجزاه خيراً- منهج الرسل في الدعوة إلى الله كما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وعرض عليه منهج الجماعات المخالفة ليتضح الفرق بين منهج الرسل وتلك المناهج المختلفة والمخالفة لمنهج الرسل، وناقش تلك المناهج مناقشة علمية منصفة مع التعزيز بالأمثلة والشواهد، فجاء كتـابه -والحمد لله- وافياً بالمقصود، كافياً لمن يريد الحق، وحجة على من عاند وكابر، فنسأل الله أن يثيبه على عمله، وينفع به وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه)).
وقال في تقديمه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات" في الرد على عبدالرحمن عبدالخالق : ((إلا أنّه في الآونة الأخيرة ظهرت جماعات تنتمي إلى الدعوة وتنضوي تحت قيادات خاصة بها، كل جماعة تصنع لنفسها منهجاً خاصاً بها، مما نتج عنه تفرق واختلاف وصراع بين تلك الجماعات مما يأباه الدين وينهى عنه الكتاب والسنة، ولما أنكر عليهم العلماء هذا السلوك الغريب انبرى بعض الأخوة يدافع عنهم، ومن هؤلاء المدافعين الشيخ الفاضل عبدالرحمن عبدالخالق، من خلال رسائله المطبوعة وأشرطته المسموعة على الرغم من مناصحته عن هذا الفعل من قبل إخوانه، وزاد على ذلك الطعن في العلماء الذين لايوافقونه على صنيعه، ووصفهم بما لايليق بهم ولم يسلم من ذلك حتى بعض مشايخه الذين درّسوه، وقد قام فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي بالرد عليه في هذا الكتاب الذي هو بين يدي القارئ بعنوان "جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات" وقد قرأته فوجدته وافياً بالمقصود والحمد لله)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].
وسئل فضيلته في شريط " الأسئلة السويدية " (5 ربيع الآخر 1417 هـ) فقال بعد ما ذكر الشيخ ربيعاً مع مجموعة من أهل العلم: ((كذلك من العلماء البارزين الذين لهم قدم في الدعوة، فضيلة الشيخ عبدالمحسن العباد، فضيلة الشيخ ربيع هادي، كذلك فضيلة الشيخ صالح السحيمي، كذلك فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي، إن هؤلاء لهم جهود في الدعوة والإخلاص، والرد على من يريدون الإنحراف بالدعوة عن مسارها الصحيح، سواء عن قصد أو عن غير قصد، هؤلاء لهم تجارب ولهم خبرة ولهم سبر للأقوال ومعرفة الصحيح من السقيم، فيجب أن تُروَّج أشرطتهم ودروسهم وأن ينتفع بها؛ لأن فيها فائدة كبيرة للمسلمين)).
وقال الشيخ –حفظه الله- في تقديمه لرد الشيخ ربيع على حسن بن فرحان المالكي: ((فوجدت رد الشيخ ربيع حفظه الله وافياً في موضوعه جيداً في أسلوبه مفحماً للخصم فجزاه الله خير الجزاء وأثابه على ما قام به من نصرة الحق وقمع الباطل وأهله)).
وسئل الشيخ في الحرم المكي في تاريخ 13/6/1424هـ: هل من نصيحة لشباب يطعنون في بعض أئمة الدعوة السلفية كالشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي؟
فأجاب بقوله: ((دعونا من الأفراد والقيل والقال ، المشايخ إن شاء الله فيهم خير ، وفيهم بركة للدعوة السلفية ، وتعليم الناس ، فلو ما أرضو بعض الناس فالرسول ما أرضى كل الناس ، هناك ساخطين على الرسول ، مسألة النفسانيات والأهواء هذه لا اعتبار بها ، المشايخ نحسن بهم الظن ، وما علمنا عليهم إلا الخير إن شاء الله ، وندعو لهم بالتوفيق)).
7- ثناء العلامة محمد بن عبدالله السبيل(7) فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد الله السبيل -حفظه الله تعالى- إمام الحرم المكي الشريف:

فقد قال -حفظه الله تعالى- في تقديمه لكتاب"النصر العزيز على الرد الوجيز"(ص11) : ((الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فإن فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من العلماء المعروفين، والدعاة المشهورين فيالأوساط العلمية في المملكة العربية السعودية، وقد عرف بتمكنه في علوم السنة وغيرها من العلوم الشرعية، ولفضيلته جهود كبيرة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى على منهج السلف الصالح، والدفاع عن العقيدة السلفية الصحيحة، والرد على المخالف لها من أهل البدع والأهواء بما يذكر لفضيلته فيشكر، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم عليه نعمه وأن يزيده من التوفيق والسداد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه)).
وقال في شريط (كشف اللثام/1) مايلي:
سؤال : ماهي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة المشايخ من أهل السنة المعروفين مثل الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله- والشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- حيث يقول أن أشرطة الشيخ تثير الفتنة؟
فأجاب الشيخ -حفظه الله-:
((أعوذ بالله، أعوذ بالله … لا. شوف هذين الشيخين أشرطتهم من أحسن الأشرطة، هؤلاء يدعون إلى السنة، وإلى التمسك بالسنة، ولكن مايتكلم بهؤلاء إلا إنسان صاحب هوى، وأكثر مايتكلم بهؤلاء أهل الأحزاب الذين ينتمون إلى حزب من الأحزاب هم الذين ينكرون هذه الأشياء، أما بالنسبة لهذين الشيخين معروفين بالتمسك بالسنة وعقائدهم سلفية وهم من أحسن الناس)).
وقد اتصل عليه أحد أخواننا من طلبة العلم، فسأله أسئلةً، ثم عرّف بنفسه، وأنّه من طلاب الشيخ ربيع، فقال الشيخ السبيل له: ((لا يفتى ومالك في المدينة)).
15- ثناء الشيخ القاضي جابر الطيب بن علي) فضيلة الشيخ الدكتور جابر الطيب بن علي قاضي وعضو في هيئة التمييز في محكمة مكة والمدرس في المسجد الحرام في مكّة المكرمة.

قال –رحمه الله- في تقديمه لكتاب "جماعة واحدة لا جماعات": ((هذه المقدمة التي قد يعرفها معظم الناس بمناسبة ما وفق إليه بعض طلبة العلم من استغلال وقتهم في النفع العام والحرص على إفادة إخوانهم بما هيئوه لهم مما هم في حاجة ماسة إليه، ومن هؤلاء الموفقين إن شاء الله فضيلة الدكتور ربيع بن هادي مدخلي صاحب المؤلفات الهادفة والردود الجرئية التي لا تخرج عن الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح …وخلاصة القول: أن أستاذنا الفاضل وعالمنا الجليل الدكتور ربيع قد أوضح الحق لطالبه المنصف والله من وراء القصد)) [انظر مقدمة النصر العزيز للشيخ ربيع].

















 






التوقيع

( كل فهم يخالف فهم السلف في مسائل
العقيدة والعمل فباطل )
انانية الانسان تظهر في اول عمل جماعي
  رد مع اقتباس
قديم 15-01-2011, 05:15 PM   رقم المشاركة : 4
اسلام عمر34
 
الصورة الرمزية اسلام عمر34

 
 

اسلام عمر34
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 371
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : اسلام عمر34 غير متصل
اسلام عمر34

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم ارينا الحق حقا وأرزوقنى اتباعه
وارينا الباطل باطلا وارزقنى اجتنابه




 
  رد مع اقتباس
قديم 17-01-2011, 06:20 PM   رقم المشاركة : 5
ناصرالسنه
عضو برونزي
No Avatar

 
 

ناصرالسنه
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 228
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : ناصرالسنه غير متصل
ناصرالسنه

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

الشيخ ربيع المدخلي يرد علي ابي الحسن
يلونه في قضية تكفير و تفسيق الروافض للصحابة الكرام -رضيالله عليحم- وتلعبه بكلام شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله

المسألة الخامسة:
يلونه في قضية تكفير و تفسيق الروافض للصحابة الكرام - رضي الله عليهم - و تلعبه بكلام شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله

أولاً- قال أبو الحسن في السراج (ص60) الفقرة 115:
" وأعتقد أن من طعن في الصحابة أو سبهم فهو من أهل الزيغ والضلال وأن قلبه مظلم ولازم قوله القبيح القدح في رسول الله الذي كان يحبهم ويدنيهم فلو كانوا كما يقول هذا المفتري وأن رسول الله لا يعلم بهم وهم بهذا العدد الكثير فكيف يكون نبياً يوحى إليه ولا يعلم جلساءه وقد أعلمه الله عز وجل بكل ما يحتاج إليه أو تحتاج إليه أمته.
وإن كان يعلم ذلك ومع ذلك يقربهم فحاشاه من ذلك كيف يصل قول أهل البدع بهم إلى القدح في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم علموا ذلك أو جهلوا (1).
وأقبح من هؤلاء من يسب أو يتهم عائشة رضي الله عنها التي برأها الله في القرآن ومن قدح في عائشة لزمه أن يقدح في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقبح الله البدع(2).
فمن سب الصحابة، وصرح بكفرهم أو أكثرهم، فهو راد للقرآن الذي يعدلهم، فتقام عليه الحجة، فإن تاب؛ وإلا يُكفَّر لرده القرآن –بعد النظر في الشروط والموانع(1).
وإن سبهم بما يقتضي فسقهم؛ ففي تكفيره نزاع.
وإن رماهم بما لا يقدح في دينهم، كالجبن، أو البخل، يُعزَّر بما يؤدبه ويردعه.
وانظر "الصارم المسلول" لشيخ الإسلام"
فأنت ترى من كلامه هذا في" السراج الوهاج ":
1- أنه لم يكفر من يتهم عائشة بما برأها الله منه في القرآن وقد خالف في ذلك الإجماع على كفر من يتهمها بما برأها الله منه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصارم المسلول (ص565-566):" فأما من سب أزواج النبي فقال القاضي أبو يعلى من قذف عائشة بما برأها الله منه كَفَرَ بلا خلاف وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد وصرح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم".
2- أنه خالف شيخ الإسلام وغيره من أئمة الإسلام في:
أ- عدم تكفير من يفسق الصحابة أو معظمهم وحكى في ذلك نزاعاً لم ينقله شيخ الإسلام -رحمه الله- في الصارم المسلول.
ب- خالف شيخ الإسلام في تكفير من يكفر الصحابة أو معظمهم في الاستدلال والحكم.
وأكد هذه المخالفات بما هو أشنع، ألا وهو قوله في شريط "التأدب مع الله": " لو أن رجلاً يطعن في أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام إما يكفرهم أو يفسقهم أو يقول مثلاً هؤلاء خانوا الرسول أو أنهم ظلموا علياً أو نحو ذلك هذا أيضاً تحذر منه لماذا؟!.
لأنه بدعة مخالفة لأهل السنة والجماعة وفي هذه الحالة أنت إذا حذرت منه فأنت مقتد بالسلف".
وناقشته في مخالفاته في كتاب السراج في ملاحظات كثيرة أرسلتها بيني وبينه سراً في عام 1420هـ ومؤملاً فيه أن يرجع عن أخطائه التي لاحظتها عليه وهي مهمة جداً، وأهمها مخالفته في موضوع تكفير من يكفر أو يفسق الصحابة أو معظمهم، فأخذ ببعض ملاحظاتي على مضض وأصر على المخالفة في بعضها ومنها هذه المخالفة المتعلقة بأصحاب رسول الله صلى الله وعليه وسلم وطبع كتابه الطبعة الأولى واكتشفت أنه لم يرجع عن هذه المخالفة الكبيرة، فنصحته شفوياً مرتين أو ثلاث مرات فلم يستفد واستمر في طبع كتابه إلى ثلاث طبعات.
ثم في خضم فتنه وفي عام 1423هـ من اشتعالها تظاهر بالتعديل فقال كما في الشريط الثاني من القول الأمين- وما أبعده عن الأمانة-:" وهنا كنت قد عدَّلت هذه العبارة وأرجو إن شاء الله في طبعة لاحقة يلحق هذا التعديل عندما قلت وإن سبهم جميعاً أو أكثرهم بما يقتضي فسقهم، فهو كافر أيضاً لأننا لو فسقنا أكثر الصحابة رددنا الدين لأنهم حملته(1)، وإن رماهم بما لا يقدح في دينهم كالجبن بما لا يقدح في دينهم يعني في أمور في الصفات البشرية بما لا يقدح في دينهم كالجبن أو البخل يعزر بما يؤدبه ويردعه وانظر الصارم المسلول لشيخ الإسلام".
أقول: وأنت ترى أن هذا التعديل لا يغني من الحق شيئاً وأنه يصدق عليه المثل:"تمخض الجبل فولد فأراً".
ونسأل أبا الحسن هذه الأسئلة:
1- أين تراجعك عن مخالفة الإجماع على أن من رمى عائشة أم المؤمنين بما برأها الله منه فهو كافر؟.
2- أين التراجع عن مخالفة شيخ الإسلام في أن من كفر الصحابة أو معظمهم فهو كافر، ومن شك في كفره فهو كافر؟.
3- وهل كلامك يطابق كلام شيخ الإسلام في الأحكام والاستدلال؟.
وأنا أسوق للقارئ الكريم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية ليرى الفرق الهائل بينه وبين كلام أبي الحسن.
قال شيخ الإسلام -رحمه الله- في الموضع الذي نقل منه أبو الحسن وأحال عليه مرتين :
"فصل في تفصيل القول فيهم
"أما من اقترن بسبه دعوى أن علياً إله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره.
وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت(1) أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، ونحو ذلك، وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية، ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم.
وأما من سبهم سباً لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم – مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك وهذا هو الذي يستحق التأديب والتعزير ، ولا نحكم بكفره بمجرد ذلك وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من أهل العلم.
وأما من لعن وقبح مطلقاً فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن
الاعتقاد (1).
وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله ، إلا نفراً قليلاً، لا يبلغون بضعة عشر نفساً، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب في كفره، فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع، من الرضى عنهم، والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا؛ فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة: أن نقلة الكتاب والسنة كفار، أو فساق، وأن هذه الأمة التي هي "خير أمة أخرجت للناس" وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفاراً، أو فساقاً، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة؛ هم شرارها، وكُفْر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام، ولهذا تجد عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال، فإنه يتبين أنه زنديق وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم وقد ظهرت لله فيهم مثلات وتواتر النقل بأن وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك وممن صنف فيه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي كتابه في النهي عن سب الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب.".ا.هـ(" الصارم المسلول على شاتم الرسول" الطبعة المصرية بتحقيق محمد محي الدين ص586-587):" .
وسبق لك قبل قليل نقل الإجماع على تكفير من يرمي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
ثم أقول: بعد أن يظهر لك الفرق الهائل بين الكلامين اسأل أبا الحسن بأي حق تحيل على كلام شيخ الإسلام مع التباين الشديد بين النصين.
ولما رأى أهل المدينة التلاعب في تراجع أبي الحسن وعدم صدقه في هذا التراجع طلبوا منه أن يكتب تراجعه من جديد فكتب الكلام الآتي:"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
فقد صوبت بعض ما ورد في هذه الفقرة أخذا بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وذلك أن من سب الصحابة بما يقتضي فسقهم أو أكثرهم فيكفر أيضاً لأن ذلك يؤدي إلى رد الدين الذي نقلوه إلينا وأما من ناحية الحكم على الروافض فأئمتهم العالمون بما هم عليه قد كفرهم(1) شيخ الإسلام وأنا أقول بقوله، وأما العوام فضالون والتكفير فرع عن استيفاء الشروط وانتفاء الموانع فيفرق في ذلك بين الدعاة المستبصرين بعقائدهم الفاسدة وبين العوام الذين لا يعرفون لازم قول الروافض أو الذين لا يعرفون حقيقة قولهم هذا وقد سبق تصويبي لذلك- ولله الحمد والمنة- وجزى الله خيرا من كان سبباً في هذا التصويب ولا حول ولا قوة إلا بالله"
كتبه أبو الحسن السليماني
7-3-1423هـ.
ومن تأمل هذا النص يجد بأنه في واد وما قرره شيخ الإسلام في واد آخر فلا ندري لماذا يهذي باسم شيخ الإسلام.
1- فقضية عائشة لا يزال يتهرب منها.
2- وقضية تكفير الصحابة أو معظمهم لم يذكرها في أي تراجع من تراجعاته.
3- وقضية القرامطة الباطنية والتناسخية لم يعرج عليها.
4- ومخالفته لحكم شيخ الإسلام في الصارم المسلول لا تزال، فشيخ الإسلام لم يفرق هذا التفريق بين الروافض ولم يشترط هذه الشروط التي يشترطها أبو الحسن في السراج وفي هذا التراجع في المدينة، ولا تنس تصريحه الواضح فيما قاله في شريط "التأدب مع الله" حيث صرح بتبديع من يكفر أصحاب رسول الله ولم يشر من قريب ولا بعيد إلى تكفير هذا النوع من الروافض.فحاول أن تفهم نفسية هذا الرجل ومنهجه.
وآخر مرحلة حسب إطلاعي ما قام به من حشد النقول في قضية من يسب الصحابة أو يكفرهم، ما كان يعلمها منذ ألف كتابه "السراج" عام 1418هـ إلى كتابة تراجعه في المدينة على الوجه الذي مر بك في 7/3/1423هـ.
ثانياً- قال أبو الحسن (ص33) من قطع اللجاج:" الشيخ ربيع بين واحدة من اثنتين لا ثالثة لهما: إما أن ينكر النزاع بين العلماء في تكفير من سب الصحابة كلهم، وكفرهم بذلك، أو فسقهم، أو حكم بذلك في معظمهم، وإما أن يقر بالنزاع بين أهل العلم في ذلك، ليس له في هذا الموضع خيار ثالث.
فإن أقر بالنزاع؛ فلماذا هذه الحملة الشرسة، التي تشم من غبارها رائحة التكفير والإخراج من ملة الإسلام؟! وإن كان ينكر النزاع بين أهل العلم في ذلك، -وهذا هو ظاهر كلامه- فليطلب مني البينة على قولي في الكتاب: "ففي تكفيره نزاع"، وهكذا يكون البحث العلمي الذي يُراد به وجه الله، والذي يراد من ورائه الوصول للحق، وتعليم الخلق، أما الطريقة التي سلكها الشيخ؛ فيتنـزه عنها الكثير من طلبة العلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله..."الخ.
أقول: الجواب عليه من وجوه:
الأول: أني أنا اعترف أنني منذ وقفت على كلام شيخ الإسلام في تكفير من كفر الصحابة أو فسقهم في الصارم المسلول لم أبحث عن خلاف في هذه المسألة أو وفاق لأنه قدم من الحجج على حكمهم مالا يطلب بعده المزيد فاقتنعت بذلك ولا أزال مقتنعاً به، ويعلم الله أنني قد اطلعت على قوله هذا من زمن طويل قبل أن أرى بحث أبي الحسن في السراج وكنت قد أشرت إلى موضع كلام شيخ الإسلام في غلاف نسختي من الصارم.
فلما وقفت على كلام أبي الحسن رأيت فيه الخلاف السافر لكلام شيخ الإسلام فنبهته على مخالفته لشيخ الإسلام فما كان منه إلا العناد.
الثاني: أنا أجزم أن أبا الحسن لم يكن له مصدر في هذه القضية إلا كلام شيخ الإسلام هذا في الصارم المسلول بدليل قوله في كتابه "السراج" بعد تمييعه لقضية التكفير عموماً ولقضية رمي عائشة رضي الله عنها خصوصاً حيث دندن حول التبديع بقوله:" فمن سب الصحابة وصرح بكفرهم أو أكثرهم فهو راد للقرآن الذي يعدلهم فتقام عليه الحجة فإن تاب وإلا يكفر لرده القرآن بعد النظر في الشروط والموانع، وإن سبهم بما يقتضي فسقهم ففي تكفيره نـزاع، وإن رماهم بما لا يقدح في دينهم كالجبن أو البخل يعزر بما يؤدبه ويردعه انظر الصارم المسلول".
فكلامه هذا يدل على أنه ليس له مصدر في هذه القضية إلا كلام شيخ الإسلام في الصارم ومع ذلك فقد خالف شيخ الإسلام مخالفات شنيعة وميع القضية تمييعاً قبيحاً ووضع النـزاع في غير موضعه ولا مصدر له غير كلام شيخ الإسلام.
فشيخ الإسلام يقول: "وأما من لعن وقبح مطلقاً فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الأمر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد".
فأنت ترى أن شيخ الإسلام العالم الفطن المطلع على مواضع الاتفاق والاختلاف قد حدد موضع الاختلاف وبين منشأ هذا الاختلاف كما ترى.
ثم قال ذاكراً موضع الاتفاق: " وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله r إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً.
أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا أيضاً لا ريب في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع، من الرضى عنهم، والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين.."، إلى أن قال:" وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ".
فجاء أبو الحسن الذي لا مصدر له إلا كلام شيخ الإسلام ليخالف شيخ الإسلام عمداً وعناداً فاشترط في تكفير من كفره إقامة الحجة إلخ فقال:" وإن سبهم بما يقتضي فسقهم ففي تكفيره نزاع".
فإذا كان لا مصدر له فعلاً إلا كلام شيخ الإسلام الذي لم يشترط ما اشترطه أبو الحسن ولم يحك النـزاع فيمن يفسق الصحابة فلماذا يجعله موضع النزاع.
وإذا كان له مصدر آخر وهو بعيد جداً فلماذا لم يعز إليه هذا النـزاع، ولماذا يتراجع مرتين أو أكثر إلى كلام شيخ الإسلام وله مندوحة بوجود المصادر التي اعتمد عليها في مخالفة شيخ الإسلام ألا تدل هذه التصرفات العاقل اللبيب أن أبا الحسن كان وقت كتابته للسراج أنه لا مصدر له إلا كلام شيخ الإسلام في الصارم المسلول.
وألا يدل تراجعه إلى ما يزعم من موافقة شيخ الإسلام أنه لا مصدر له إلا شيخ الإسلام وكتابه.
وأسأله لماذا لا تعترف بهذا وأنك تجهل الخلاف والوفاق في هذه المسألة وأنك خالفت شيخ الإسلام الذي هو مصدرك الوحيد مخالفات شنيعة تخل بالأمانة العلمية وتخل بالمروءة والشرف بدل أن تتعالم وتتباهى ببضاعتك الجديدة؟.
لماذا الآن تزأر كالأسد الهصور على الشيخ ربيع وتحاصره فتقول:"( الشيخ ربيع) بين اثنتين لا ثالثة لهما إما أن ينكر النـزاع بين العلماء في تكفير من سب الصحابة كلهم وكفرهم بذلك أو فسقهم" إلى قولك:" ليس له خيار ثالث".
أقول: إني كما ذكرت سلفاً ما عندي إلا كلام شيخ الإسلام في الصارم المسلول الذي تكلم بعلم وبحجة وبرهان وما كنت أطالبك إلا بالرجوع إلى كلامه الذي جنيت عليه وميعته وخالفته في الحكم والاستدلال في حق من رمى عائشة رضي الله عنها وفي حق الصحابة الكرام رضي الله عنهم وخالفته في موضع النـزاع وخالفته في أمور أخرى ألمحنا إليها سلفاً، وهذه مطالبات علمية محترمة عند الشرفاء النبلاء الأمناء ولا يعرف قيمتها الهمل والرعاع.
وأقول: إنَّ حكاية الخلاف الذي تخدم به الروافض قد اطلع عليه شيخ الإسلام واطلع عليه القرطبي فلم يعتبراه وحق لهما ذلك وحجتهما هي التي لا يجوز العدول عنها.
الخ.هي أن الذي يكفر أصحاب محمد أو يفسقهم مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم...الخ .
وأن كفر هذا الصنف مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام.
وأكد ذلك شيخ الإسلام بقوله " ولهذا تجد عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال فإنه يتبين أنه زنديق وعامة الزنادقة يتسترون بمذهبهم..".
أضف إلى هذا تأليه الروافض لأهل البيت وتفضيلهم لهم على الأنبياء والملائكة وادعاؤهم تحريف الصحابة للقرآن وأنهم زادوا فيه ونقصوا.
أضف إلى هذا وذاك ضلالات أخرى منها تعطيلهم لصفات الله على طريقة الجهمية وإنكارهم للقدر على طريقة المعتزلة.
فلا أدري هل خرج ربيع من هذا الحصار الوهمي الذي صال به أبو الحسن أو لا يزال يراني بين جدرانه.
يا أبا الحسن إن تعلقك بالخلافات الميتة هو من أدواء الإخوان المسلمين فلا تزال مصاباً به وموقف الإخوان المسلمين من الروافض معروف، وتمييعك لقضية تكفير وتفسيق الروافض ومخالفتك لابن تيمية في أمر معلوم من الدين بالضرورة ومخالفتك لما حكاه القرطبي من نفي الخلاف لمن أمارات إصابتك بداء الإخوان.
وأخيراً فالخلاف الذي تتعلق به لا وزن له لأن من يخالف تجد له قولاً آخر بتكفير من يكفر الصحابة أو تفسيقهم بل قد يكفر بتكفير صحابي واحد.
وأبو يعلى نفسه على هذا المنوال لذا لم يقم شيخ الإسلام وزناً لهذا الخلاف الذي هذا حاله وكذلك فعل القرطبي فدع عنك مجاراة الإخوان في التمييع والتعلق بالخلافات.
وأما قول أبي لحسن:" وهكذا يكون البحث العلمي الذي يراد به وجه الله.."إلخ
فيقال له: "ليس هذا عشك فادرجي" فلست والله من هذا النمط العالي ولا أتصور مبتدعاً أبعد منك عن هذا المستوى وأعمالك الخائنة الفاجرة تكذب دعواك الباطلة التي هذه واحدة منها.
ثالثاً- قال أبو الحسن في لجاجه (ص33-34) :"ج- وإليك أخي القاريء بعض المواضع التي تدل على النـزاع :
جاء في "السنة" لأحمد (ص17) نقلاً عن عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام -رضي الله عنهم د/ ناصر بن علي عائض حسن الشيخ الناشر/ مكتبة الرشد ( 2/866) وقال الإمام أحمد :
"ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم أجمعين والكف عن الذي جرى بينهم، فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو واحداً منهم فهو مبتدع رافضي، حبهم سنة والدعاء لهم قربة ، والإقتداء بهم وسيلة ، والأخذ بآثارهم فضيلة ، لا يجوز لأحد أن ينكر شيئاً من مساويهم، ولا يطعن على أحد منهم فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ثم يستتيبه فإن تاب، قبل منه، وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة ، وخلده في الحبس حتى يتوب ويراجع".
وعزاه المؤلف "لطبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى ( 1/30) "والصارم" ص (568) وهو عند القاضي ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة " ترجمة أبي العباس أحمد بن جعفر الاصطخري وفيه : " فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ..." ولم يذكر عقوبة السلطان له ونقل النص الأول شيخ الإسلام في "الصارم" (568) وفيه : "لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا نقص فمن فعل ذلك فقد وجب تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه ...." الخ إلا أنه جعله من الرسالة التي رواها أبو العباس الاصطخري وغيره من الإمام أحمد.
وموضع الشاهد في النص الأول أظهر منه في غيره فقد قال الإمام أحمد : " فمن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو واحداً منهم فهو مبتدع رافضي ...." ثم ذكر عقوبتهم بغير القتل فهذا يدل على أنه لم يكفر -هنا- من سب جميع الصحابة أو واحداً منهم ، وكلمة " أو" تدل على التنويع مما يدل على أن الكلام على الكل أو البعض ولم يزد الإمام أحمد عن قوله بأنه مبتدع وذكر عقوبة تدل على عدم تكفيره إياه" .

أقول :
1- لا تلبس على الناس فليست ملاحظتي عليك في إثبات النـزاع أو نفيه إنما أخذت عليك في أول الأمر مخالفتك لشيخ الإسلام ابن تيمية الذي كان هو مصدرك الوحيد فعاندت في ذلك زمناً ولم ترجع إلى موافقته لتخرج من وصمة الخيانة العلمية ثم تلاعبك بعد ذلك فيما تظاهرت به من التراجع .
فحملك أهل المدينة إلى تراجع مقنع فتلاعبت فيه ثم الآن تذهب بالناس بعيداً عن هذه الفواقر فتسوق لنا وللناس أدلتك على أن المسألة خلافية لتخفي سوأتك وخيانتك العلمية في أمر عظيم لا يجرؤ عليه إلا من هانت عليه نفسه فلا يبالي بما صنع من القبائح .
2- إن نص الإمام أحمد -رحمه الله- بين يديك في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى فما هي الغاية السامية من وراء نقلك عن د/ناصر بن علي عائض حسن الشيخ؟
أهي علو الإسناد ؟ أم الوثوق بعدالته وأمانته أكثر من ابن أبي يعلى بل ما هي الغاية مرة أخرى من ترك النقل عن ابن تيمية من الصارم المسلول أهي طلب الثقة والعلو أم أمور أخرى من المقاصد السامية لأهل الحديث ؟
إن من وراء هذه اللفلفة مقاصد ولولا خوفه من الملاحقة لاقتصر على النقل عن الدكتور ناصر تهرباً من بعض عبارات الإمام أحمد التي تأخذ بخناقه ومع هذا النقل المريب المضطرب فقد ساقه سوء قصده إلى التلاعب في مضمونه والاستنتاج منه، وسوف أنقل للقارئ كلام الإمام احمد مبيناً الفرق بين مضمونه وبين النتيجة التي استخرجها أبو الحسن.
قال الإمام أحمد في عقيدته (ص30) في كتاب طبقات الحنابلة :
"ومن الحجة الواضحة الثابتة البينة المعروفة : ذكر محاسن أصحاب رسول الله r كلهم أجمعين ، والكف عن ذكر مساويهم والخلاف الذي شجر بينهم . فمن سب َّ أصحاب رسول الله r أو أحداً منهم ، أو تنقَّصه أو طعن عليهم ، أو عرَّض بعيبهم ، أو عاب أحداً منهم : فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ، بل حبهم سنة والدعاء لهم قربة ، والإقتداء بهم وسيلة ، والأخذ بآثارهم فضيلة .
وخير الأمة بعد النبي r : أبو بكر ، وعمر بعد أبي بكر ، وعثمان بعد عمر ، وعلي بعد عثمان . ووقف قوم على عثمان . وهم خلفاء راشدون مهديون ، ثم أصحاب رسول اللهr بعد هؤلاء الأربعة خير الناس .
لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساويهم ، ولا يطعن على أحد منهم بعيب ، ولا بنقص . فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ، ليس له أن يعفو عنه ، بل يعاقبه ويستتيبه ، فإن تاب قبِلَ منه ، وإن ثبت عاد عليه بالعقوبة وخلَّده الحبس ، حتى يموت أو يراجع ".
الفروق بين محتوى نص الإمام احمد وبين استنتاج أبي الحسن :
1- قال الإمام أحمد: " والكف عن ذكر مساويهم والخلاف الذي شجر بينهم..." .
وعند أبي الحسن" والكف عن الذي جرى بينهم "، فلم يذكر" الكف عن ذكر مساويهم"، فلا أدري لماذا أ خوفاً من وصفه الصحابة بالغثائية وهي أقبح من ذكر المساويء أو لغرض آخر.
2- وفي نص الإمام أحمد: " فمن سب أصحاب رسول الله r أو أحداً منهم أو تنقصه أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم أو عاب أحداً منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً..."
وقال أبو الحسن في استنتاجه :" وموضع الشاهد من النص الأزل أظهر منه في غيره فقد قال الإمام أحمد :" فمن سب أصحاب رسول الله r أو أحداً منهم فهو مبتدع رافضي ..ثم ذكر عقوبتهم بغير القتل فهذا يدل على أنه لم يكفر هنا من سب جميع الصحابة أو واحداً منهم وكلمة "أو" تدل على أن الكلام على الكل أو على البعض، ولم يزد الإمام أحمد عن قوله بأنه مبتدع، وذكر عقوبته تدل علة عدم تكفيره إياه ".
الفرق واضح جداً بين عبارات الإمام أحمد وبين استنتاج أبي الحسن.
فلماذا تهرب أبو الحسن عن هذه الألفاظ وهي "تنقصه أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف " فحاد عن قوله:" خبيث مخالف"، 3- وكذا حاد عن قوله:" لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً " حاد عن ألفاظ مهمة في الحكم مثل كلمة خبيث ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً وهي قد تدل على التكفير.
فهل هذا هو أسلوب البحث العلمي الذي يراد به وجه الله والذي يراد به الوصول للحق وتعليم الخلق كما قال أبو الحسن في صدر هذا البحث.
ثم نسأل أبا الحسن لماذا أخذت الشاهد من النص الأول وتركت غيره؟، فهل هذا هو مقصودك من التلفيق من مختلف المصادر ؟.
لو كنت تريد وجه الله والوصول إلى الحق لنقلت كلام الإمام أحمد من طبقات ابن أبي يعلى واستنتجت منه استنتاجاً أميناً يظهر منه أنك تريد الله والوصول إلى الحق، لكن الطبع يغلب الأدب، فبئست البطانة الخيانة و(كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ).
4- ثم استنتج أبو الحسن مرة أخرى نتيجة أخرى أخف وألطف من الأولى فقال: "ثم ذكر عقوبتهم بغير القتل ، فهذا يدل على أنه لم يكفر هنا من سب جميع الصحابة أو واحدا ًمنهم وكلمة " أو" تدل على التنويع ، مما يدل على أن الكلام على الكل أو البعض ولم يزد الإمام أحمد عن قوله بأنه مبتدع ، وذكر عقوبة تدل على عدم تكفيره إياه".


فيتعجب من وجوه من هذه النتيجة التي توصل إليها :
1- أن الخلاف بيني وبين أبي الحسن إنما هو فيمن كفر الصحابة أو فسقهم لا فيمن سبهم بغير التكفير والتفسيق.
2- إن كلام الإمام أحمد في الساب لا في المكفر أو المفسق ومع ذلك قال :"لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً .
فالظاهر أنه يكفر الساب فضلاً عن المكفر أو المفسق، فلا داعي لتأويل هذا الكلام وقد نقل عنه أبو طالب في الرجل يشتم عثمان فقال هذه زندقة ، الصارم المسلول (3/1065) ويكفر من تبرأ من الخلفاء الراشدين كما في الطبقات لابن أبي يعلى (2/272) نقلاً عن شيخه أبي محمد التميمي .
3- إن في قوله :" ولم يزد الإمام أحمد عن قوله بأنه مبتدع وذكر عقوبة تدل على عدم تكفيره".
مغالطة مكشوفة فقد زاد على لفظ مبتدع ألفاظاً أشد منه وقد نقلها أبو الحسن وهي قول الإمام أحمد:" رافضي خبيث مخالف لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً". والفرق كبير عند من يميز ويعقل، فلماذا هذا التلبيس والتمييع وسوء القصد في البحث والاستنتاج؟
هذا كله في نقله لكلام الإمام أحمد عن د/ ناصر بن علي وإشارته إلى ابن أبي يعلى وابن تيمية .

___________________
(1) انظر كيف يحتال لهم بالاعتذار بالجهل .
(2) انظر كيف يقلب الحكم على من يتهم عائشة -رضي الله عنها- ألا وهو الكفر بالإجماع فيجعله بدعة .
(1) ما هي الشروط والموانع بعد قيام الحجة عليه في تكفير أصحاب محمد r المتضمن تكذيب نصوص القرآن في تزكيتهم ومدحهم والشهادة لهم بالجنة .
(1) 1- انظر إلى هذا التعديل الذي يحمل في طواياه أنه مر وقت طويل من ملاحظاتي عليه فلم يقم به عناداً ==
2- أنه لم يشترط فيه أي شروط من شروطه التي يلهج بها كثيراً من إقامة الحجة واستيفاء شروط التكفير وانتفاء موانعه.
3- عدل في مسألة التفسيق ولم يعدل في مسألة التكفير .
4 - سترى العجب في هذا الكتاب من التركيز على الشروط في التكفير وحكايات الخلاف بين العلماء في ذلك وكل ذلك يخالف هذا التعديل الذي يزعمه.
(1) وادعاء النقص والكتمان والتحريف موجود عند الروافض بالإضافة إلى تكفيـرهم للصحابـة-رضوان الله عليهم- وطعنهم في زوجات رسول الله r .
(1) يدل كلام شيخ الإسلام هذا على أن تكفير الأصناف الثلاثة السابق ذكرهم موضع اتفاق بين العلماء وأن الاختلاف بينهم إنما هو في هذين الصنفين وهما من سب بما لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم ..الخ ومن لعن وقبح مطلقاً ، وقد لبس أبو الحسن فجعل تفسيق الصحابة أو معظمهم هو موضع النـزاع ثم أصر على هذه المخالفة سنين وفي ثلاث طبعات من كتابه ثم تراجع في مسألة التفسيق بدون شروط ثم عاد في لجاجه إلى الشروط وأصبح أبا حسن آخر .
(1) أين وجدت هذا التفريق في كلام الشيخ ابن تيمية الموجود في الصارم بين علماء الروافض وعوامهم ثم أقول له فرق بين هذا التعديل الآن ألا تدل هذه الأعمال على أن الرجل متلاعب فإلى هذه المرحلة كم ترى من التلاعب والتلون وسترى العجائب فيما سيأتي .



 






التوقيع

( كل فهم يخالف فهم السلف في مسائل
العقيدة والعمل فباطل )
انانية الانسان تظهر في اول عمل جماعي
  رد مع اقتباس
قديم 21-01-2011, 05:58 PM   رقم المشاركة : 6
اسلام عمر34
 
الصورة الرمزية اسلام عمر34

 
 

اسلام عمر34
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 371
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : اسلام عمر34 غير متصل
اسلام عمر34

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

بارك الله فيك ياناصر السنة
والله يخفظ الشيخ الثابت ربيع بن هادي المدخلي
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .




 
  رد مع اقتباس
قديم 22-01-2011, 12:36 PM   رقم المشاركة : 7
ناصرالسنه
عضو برونزي
No Avatar

 
 

ناصرالسنه
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 228
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : ناصرالسنه غير متصل
ناصرالسنه

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيك بارك الله اخي اسلام عمر 34
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .




 






التوقيع

( كل فهم يخالف فهم السلف في مسائل
العقيدة والعمل فباطل )
انانية الانسان تظهر في اول عمل جماعي
  رد مع اقتباس
قديم 10-03-2011, 07:52 AM   رقم المشاركة : 8
اسلام عمر34
 
الصورة الرمزية اسلام عمر34

 
 

اسلام عمر34
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 371
معلومات إضافيه
الجنس : ذكر
الحالة : اسلام عمر34 غير متصل
اسلام عمر34

صوتياتي
مرئياتي
خدمات للأعضاء  مركز تحميل
أذكر الله يذكرك
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




 
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة آل عمران********للقراءة فقط ahmed fekry مــنــتــدى الــقــرآن الـكــريــم 2 12-05-2010 12:20 AM
محمد سعيد رمضان البوطي في ميزان الشريعة ناصرالسنه مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة 14 30-03-2010 11:18 PM
"ليس لنا في الامر شئ" ناصرالسنه مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة 1 24-02-2010 11:50 AM
الحسن بن علي رضي الله عنه DaNa عـــظــمــاء في الاســــــــــلام 0 11-10-2008 12:10 AM
أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق amrobashah مـنـتــدى الــرد عــلـى الـشبـهـات و العقائد الباطلة 2 29-09-2008 01:17 PM


الساعة الآن 07:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
المشاركات في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
Members’ posts don't undergo censoring and don't represent islam2all views
online tests speedtest
رشحنا في سباق افضل مئه موقع اسلامي